الجمعة، 3 أبريل 2026

حين أراك بقلم الراقي طلعت كنعان

 حين أراك 

أعترف أني أحب فيكِ حتى خطاياكِ، رغم كلّ الظنون

في أغانيكِ لحنُ هواكِ، وفي صمتكِ بحرٌ… بلا شطآنٍ ولا سكون.

لم أعرف كيف أرسم على صفحات شعري تقاسيم جفاكِ.

حين أراكِ، أعشق فيكِ حتى وهج تلك العيون .

تسبحين داخل قلبي، تتحول عيوني إلى قناديل من جنون.

ابحث في ذكرياتي، فلا أجد فيها سوى حروف اسمكِ، وكأنكِ خيالي،

أو صورة وحدتي تنام بين أنسجة السجون.

أبحث عنكِ بين ضفائر وحدتي، عن رائحة العطر في ثيابي القديمة،

وكأنكِ شبحٌ يحتضن السكون.

فلا أجد سوى خيالك مصقولًا على جسدي، خالدًا كالزمن على مرّ القرون.

أنا وأنتِ نبحر قبل أن تتكسر المرايا، وتتناثر بقايا قوس قزح،

نعشق القصيد وهو يحتضر أمام رقص القرون .

أشعر برهبة شفتيكِ، كأني أدقُّ صلابة الحصون،

ترقصين على حدود هجرتي، وأنا وأنتِ

رقصةٌ غريبة على صفحاتٍ من السحر، نرفض النسيان

وتراكم الشجون.

تعالي نكتب ببعض أقلامنا ما كنا، بقايا أحلامنا

المنسوجة على جدائل الليل الحنون.

لتلمع عيونكِ الزرقاء كألف نجمة، فأسقط أنا،

أعدُّ حجارة الطريق وحيدًا

لأصل إليكِ، فتكوني… أو أكون.


طلعت كنعان 

الوطن هاجرني  

و لم أهجره

  فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .