الأربعاء، 8 أبريل 2026

وتنفست الأرض الصعداء بقلم الراقية ندى الجزائري

 وتنفّست الأرض الصعداء

حين سكتت المدافع أخيرًا، لم يكن الصمتُ خضوعًا، بل كان ثمرةَ صمودٍ طويل. تنفّست الأرضُ الصعداء، بعد أن أثقلتها خطى الحرب، وارتفعت من بين الركام حكايةُ ثباتٍ لا ينكسر.

بل كان النصرُ حليفَ الصامدين الثابتين، أولئك الذين شدّوا على جراحهم ومضوا، لا يلوون على خوفٍ ولا ينحنون لعاصفة. وتراجعت قوى الشرّ أمام عزيمةٍ لا ولن تُقهر، عزيمةٍ كتبت بدمها معنى الكرامة وأعادت للحقّ صوته.

وفي هدأة ما بعد العاصفة، لم يكن السلامُ وليد صدفة بل كان وعدًا أوفى به الصابرون… حين جعلوا من الألم طريقًا إلى المجد.


أم مروان /ندى🇩🇿/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .