(( جُرْحَنا الراقي ))
اجْتَهَدْنَا
فَكَانَ الحُبُّ آخِرَ مَحَطَّةٍ لِلفِرَاقِ
وَتَأَلَّمْنَا
وَمَا فِي الرُّوحِ سِوَى فَرْطِ لَهْفَةٍ وَاشْتِيَاقِ
وَتَحَدَّثْنَا
حَدِيثَ المُفْعَمِينَ بِالقَنَاعَاتِ وَالحُزْنُ مِلْءُ المَآقِي
وَجَلَسْنَا
نَنْظُرُ أَعْمَاقَنَا كَيْفَ تَهَادَتْ
كَسَيْلِ المَاءِ فِي السَّوَاقِي
وَشَرِبْنَا
كَأْسَ لَوْعَتِنَا مِنْ ضَرُورَاتٍ
خَسِرْنَاهَا بِالِاحْتِرَاقِ
وَمَضَيْنَا
لَا الأَمَاكِنُ تَجْمَعُنَا بِقَدْرِ مَحَبَّتِنَا
وَلَا الزَّمَانُ يَحْلُو بِالوِفَاقِ
وَسَنَمْضِي
كُلٌّ لَهُ جُرْحُهُ وَإِنْ كَانَ قَاسِيًا
نُسَمِّيهِ لِفَرْطِ الطِّيبِ
جُرْحَنَا الرَّاقِي
د.فاضل المحمدي
بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .