لم تقف على أبواب الحياة
ربيعا جئت أم راحلا
أيا ساكن القلب ومبتغاه
لم ظللت غريبا على
بيوتنا وطرقنا لم
تدعسها خطاك
أكنت نبوءة فٱمنت
بك الأقدار
أم سجلت الألواح اسمك
فداوم على ذكرك اللسان
لقد قذفتنا بكرات نورك
لتشعل قلوبنا
فكنت أنت النور الذي
يضيء سماءنا
ايها النجم الساطع بالسماء
أيمكنني أن أصبح نجمة
فأكون منك قريبة
أو ترتدي ثوب البشر
فتكون لي رفيقا بالجوار
انك انت القريب والبعيد
كيف أصبحت العدو الحبيب
ءأطردك أم أستقبلك
انك بالحالتين قلبي معك
ارحل لا لا ترحل
كيف عن سمائي تغيب
لقدغامت علينا السماء
في بعدك
بالضباب فتحولت إلى
فحم أسود وقذائف تشع
من اللهب
فأغلقت كل الأبواب وأرسلت
دعائي للوهاب
ليظل نجمك مني قريب
يحمي سماءنا
ويهطل علينا پأمطار
تجدد وضوءنا وطهرنا
أوتظل هكذا بسمائي
لاتلمسك يداي
ولا يشفع عندك رجائي
أما زلت تلتقف الأمنيات
أم لم تعد ترسلها
يغلقون كل الطرق بوجهي
لتسقط أمنياتي فيسحقها
القدر
ولكنني برغم كل شيء لن
يقتل بداخلي الأمل
لقدظل يحدثني أنني عند
الله لا أهون لتقتل أمنياتي
مهما لعبت معي الأيام لعبتها
لأظن أحلامي مستحيلة
أنني لا أعاند القدر
ولكنني أرضى لأكتب راضيه
فيرضى عني الإله ويحقق
رجائي
يالعبة الأقدار لاتلعبي معي
هذه اللعبة
أنني أختلع الأشواك
من ثوبك
ليطيب لي غطاؤك
فقد وعدني الإله بالسندس
المستبرق
وأكون مع الأحباب
في جنة الخلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .