الأربعاء، 15 أبريل 2026

لم تقف على أعتاب الحياة بقلم الراقية مروة الوكيل

 لم تقف على أبواب الحياة 

ربيعا جئت أم راحلا

أيا ساكن القلب ومبتغاه

لم ظللت غريبا على 

بيوتنا وطرقنا لم 

تدعسها خطاك

أكنت نبوءة فٱمنت

بك الأقدار

أم سجلت الألواح اسمك

فداوم على ذكرك اللسان

لقد قذفتنا بكرات نورك

لتشعل قلوبنا 

فكنت أنت النور الذي 

يضيء سماءنا

ايها النجم الساطع بالسماء

أيمكنني أن أصبح نجمة

فأكون منك قريبة

أو ترتدي ثوب البشر

فتكون لي رفيقا بالجوار

انك انت القريب والبعيد

كيف أصبحت العدو الحبيب

ءأطردك أم أستقبلك 

انك بالحالتين قلبي معك

ارحل لا لا ترحل 

كيف عن سمائي تغيب

لقدغامت علينا السماء

في بعدك

بالضباب فتحولت إلى

فحم أسود وقذائف تشع

من اللهب 

فأغلقت كل الأبواب وأرسلت

دعائي للوهاب 

ليظل نجمك مني قريب 

يحمي سماءنا 

ويهطل علينا پأمطار 

تجدد وضوءنا وطهرنا

أوتظل هكذا بسمائي 

لاتلمسك يداي 

ولا يشفع عندك رجائي

أما زلت تلتقف الأمنيات

أم لم تعد ترسلها 

يغلقون كل الطرق بوجهي

لتسقط أمنياتي فيسحقها

القدر 

ولكنني برغم كل شيء لن

يقتل بداخلي الأمل

لقدظل يحدثني أنني عند 

الله لا أهون لتقتل أمنياتي

مهما لعبت معي الأيام لعبتها

لأظن أحلامي مستحيلة

أنني لا أعاند القدر 

ولكنني أرضى لأكتب راضيه 

فيرضى عني الإله ويحقق

رجائي

يالعبة الأقدار لاتلعبي معي

هذه اللعبة

أنني أختلع الأشواك 

من ثوبك 

ليطيب لي غطاؤك 

فقد وعدني الإله بالسندس 

المستبرق 

وأكون مع الأحباب 

في جنة الخلد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .