أَخبَرَتني أُمِّي..
بعدَ أَنْ مسحَتْ جَبينِي..
أَنَّ لِلَّيلِ سِهامًا.. فامتلِكِي تلكَ السِّهام…
و أَنَّ سهمَ اللَّيلِ يمضِي فوقَ أَكوامِ الغَمام….
أَخبَرَتنِي وَ هـيَ تَنظرُ إِلَى السَّماء:
أَنَّ للدَّعوَاتِ رَبًّا لَا يَنَام...
إِنْ رَمَاكِ الدَّهرُ عَن قَوسٍ
وَ أَتَاكِ الهَمُّ يسعَى في الزِّحام..
إِن أَتـاكِ السَّهمُ غَدراً..موجعاً
ثُمَّ خَانَتكِ اللِّئـام..
إِن تَنكَّرتِ القَوافِي شِعركِ المَوزُون..
وَعَاداكِ الكَـلام...
إِن تَمـادَى ظَالِموكِ قَسوةً
وَحَطَّموا مِنكِ العِظام..
فَالتَجِئي 💙 يَا نُورَ عَيني 💙
لِلَّذي خَلقَ الظَّلام..
وَاذرُفي الدَّمَعاتِ كالطِّفلةِ الَّتي بلغتِ الفِطام...
كطفلة..أضَاعت خُطاها..
و عَادت تَرتجي صَدرَ الأَمان..
وَاذكُري العهدَ الَّذي بَيني وَبَينكِ…
أَنَّ لِلدَّعواتِ رَبًّا لَا ينام..
رحمك الله ياماما..😔
وأسكنك أعالي الجنان.
راما زينو
سوريا ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .