الأحد، 8 فبراير 2026

أعتقد أنني تحررت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي تَحَرَّرْتُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي فَكَكْتُ قُيُودِي وَتَحَرَّرْتُ، 

لَكِنَّنِي كُنْتُ قَدْ أَغْلَقْتُهَا عَلَيَّ بِإِحْكَامٍ، 

وَتَرَكْتُ عُمْرِي يَمْضِي، وَكَانَ الْقَرَارُ نَجَاتِي، 

لَكِنَّ الاخْتِيَارَ كَانَ فقدهُمْ. حِينَ طَلَبْتُ الْحَيَاةَ، 

مَا كُنْتُ أَدْرِي حِينَ تَحَرَّرْتُ 

أَنَّنِي مَنْ سَيَرْجِعُ إِلَى سِجْنِهِ بِقَدَمَيْهِ. 

رَمَيْتُ نَفْسِي فِي الْيَمِّ وَلَا أُرِيدُ النَّجَاةَ. 

كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّنِي تَحَرَّرْتُ،

 لَكِنْ مَنْ يَحْمِلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ

 لَنْ يَتَحَرَّرَ مِنْ قُيُودِهِ وَأَغْلَالِهِ. 

خُلِقَ لَهُمْ، وَلَمْ يَطْلُبْ طَوْقَ

 النَّجَاةِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...