آخرُ المرافئ… بابُ الرجاء
يا ربِّ، إن غرّني الهوى
وأمعنتُ في زلّتي
حتى ظننتُ الطريقَ
يؤدّي إليَّ… لا إليك
فإنّي بباب عفوك
مستجير
وبنبيّك أحمدَ أتشفّع
وقلبي
يرتجفُ كعصفورٍ
بلّلتهُ عاصفةُ الذنب
يا كريم، مددتُ إليك يدي
غريقًا يرتجي
ذنبي ظلٌّ
كلما هربتُ منه
كبرَ خلفي
وأغرقُ في موج خطاياي
بلا شاطئ
تاهت دروبي
وضعفت حيلتي
وأنتَ النورُ
إذا أغمضتُ عيني
اشتعلتَ في سريرتي
فامنن عليَّ برضاك
ولا تكلني إلى سواك
فأنا غصنٌ كسره الريح
ولا يقومُ
إلا بسقياك
كنتُ أفرُّ منك إليك
كمن يحتمي من النارِ
بالنار
يا ربّ
أغلقتُ الأبوابَ كلَّها
ووقفتُ عندك…
أرتجي.
2026/2/25
بقلمي د.هادي نعيم الجبوري/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .