العنوان: درعا… نَبْضُ ...الروح
دِرْعَا، مَاذَا أَقُولُ إِلَيْكِ؟
وَحَبِيبِي سَاكِنٌ بَيْنَ جَنْبَيْكِ!
إِنْ قُلْتُ: أُحِبُّكِ… فَذَاكِ شَهْدٌ،
تَقْطُرُ مِنْهُ شَفَتَيكِ.
أَنَا العَاشِقُ المَوْجُوعُ من بعدكِ
أُقَبِّلُ التُّرَابَ عَلَى خُطَى قَدَمَيْكِ،
وَأَزْرَعُ فِي لَيْلِ الخَرَابِ مَوَاوِيلِي،
لَعَلَّ الصُّبْحَ يُزْهِرُ مِنْ وجنتيكِ
هُنَا خُبْزُ الفَقِيرِ يَفُوحُ دِفْئًا،
وَهُنَا الدُّعَاءُ يَنَامُ فِي عَيْنَيْكِ،
وَهُنَا الجِرَاحُ إِذَا ابْتَسَمَتْ،
تَحَوَّلَتِ الآهَاتُ أُغْنِيَةً إليكِ
أَيَا دِرْعَا، وَإِنْ طَالَ الأَسَى فِينَا،
سَنَمْشِي نَحْوَ فَجْرٍ في مقلتيكِ
سَنَكْتُبُ اسْمَكِ الوَضَّاءَ نُورًا،
عَلَى جُدْرَانِ وَقْتٍ خَانَ فِيكِ.
وَإِنْ ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا وَمَالَتْ،
سَنَحْمِلُكِ الرَّجَاءَ عَلَى كَتِفَيْكِ،
فَأَنْتِ الأَرْضُ… أَنْتِ النَّبْضُ… أَنْتِ
حِكَايَةُ عُمْرِنَا فِي رَاحَتَيْكِ.
وَإِنْ جَفَّتْ دِمَاءُ الحُلْمِ فِينَا،
سَنَسْقِي الجُرْحَ مِنْ دَمِعَتَيْكِ،
وَإِنْ ضَلَّ الطَّرِيقُ بِقَلْبِنَا،
فَنَجْمُ الهُدَى يُضِيءُ مِنْ خطوتيكٍ
نُقِيمُ مِنَ الرُّمَادِ مَنَارَةً،
وَنَرْفَعُ رَايَةَ الأَمَلِ إِلَيْكِ،
فَفِي صَدْرِكِ تَنْبُضُ كُلُّ أُمٍّ،
وَفِي عَيْنَيْكِ يَكْبَرُ أَلْفُ بين يديكِ
سَلَامٌ يَا دِرْعَا إِذَا تَكَسَّرَتْ
عَلَى الأَبْوَابِ أَحْلَامُ اللَّيَالِي،
فَفِي حِجْرَكِ نَكْبَرُ مِنْ جَدِيدٍ،
وَمِنْ صَبْرِكِ نَسْتَعِيرُ عُلُوّاًمن منكبيكِ
بقلمي: أسامه محمدالزعبي.
💚🇸🇾💚🇸🇾💚🇸🇾💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .