رُبَاعِيَّاتُ الأَحْزَانِ (( فِي حُبِّ رَسُولِ اللهِ ))
( لِلْحُزْنِ فِي قَلْبِي مَكَانُ )
لَقَدْ رَأَيْتُ الغُلَامْ
كَأَنَّهُ بَدْرٌ تَمَامْ
إِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله عليه وسلم حبيب
صَدِيقُ قُرَيْشٍ
وَأَمِينُ الأُمَنَاءْ
يَوْمَ مَوْلِدِهِ ابْتَسَمَتِ
الدُّنْيَا بِالضِّيَاءْ
وَانْطَفَأَتْ نَارُ الجُهَلَاءْ
إِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله
رَسُولُ الرَّبِّ لِلْكَوْنِ الظَّلَامْ
فِي وَجْهِهِ.. حِينَ أَطَلَّ وَبَانْ
كَأَنَّ الصَّبَاحَ.. اسْتَعَارَ سَنَاهْ
تَجَمَّعَ فِيهِ.. وَقَارُ الزَّمَانْ
وَطِيبُ الخِصَالِ.. وَزُهْدُ الحَيَاهْ
عَظِيمُ المُحَيَّا.. رَقِيقُ اللِّسَانْ
إِذَا مَا تَكَلَّمَ.. أَصْغَى مَدَاهْ
بَرَاهُ الإِلَهُ.. بِغَيْرِ قِرَانْ
فَسُبْحَانَ رَبِّي.. الَّذِي قَدْ بَرَاهْ
يَتِيمٌ.. وَلَكِنْ فَدَاهُ الجَمِيعْ
وَعِزٌّ تَجَلَّى.. بِقَلْبٍ رَحِيمْ
رَبِيعٌ أَتَانَا.. وَأَيُّ رَبِيعْ!
بِهِ أَشْرَقَ الحَقُّ.. صِرَاطاً مُسْتَقِيمْ
فَصَلُّوا عَلَيْهِ.. صَلَاةَ الوَفَاءْ
شَفِيعُ الخَلَائِقِ.. فِي يَوْمِ العَرْضْ
فَبِهِ خَتَمَ اللهُ.. كُلَّ الأَنْبِيَاءْ
وَبِهِ أَشْرَقَتْ بِالحَقِّ.. كُلُّ الأَرْضْ
مُحَمَّدٌ.. يَا مَنْ سَمَا بِالخُلُقْ
وَيَا مَنْ حَمَلْتَ.. لِوَاءَ الأَمَانْ
رَسَمْتَ طَرِيقاً.. بِوَهْجِ الحَقّْ
فَصِرْتَ الضِّيَاءَ.. لِكُلِّ زَمَانْ
يَتِيمٌ وَلَكِنَّهُ.. ذُخْرُنَا
وَأَصْدَقُ قَلْبٍ.. بِهِ نَسْتَعِينْ
نَرَاهُ بِعَيْنِ.. الهُدَى بَدْرَنَا
نَبِيُّ الوَفَاءِ.. وَالرَّحِيمُ الأَمِينْ
كَسَا الكَوْنَ طه.. بِنُورِ السَّمَاءْ
وَأَرْسَى العَدَالَةَ.. فِي كُلِّ دَارْ
فَيَا خَيْرَ خَلْقٍ.. وَيَا خَاتَمَ الأَنْبِيَاءْ
عَلَيْكَ الصَّلَاةُ.. بِلَيْلٍ وَنَهَارْ
عَلَيْهِ صَلَاةٌ.. كَعِطْرِ الخِتَامْ
تَلِيقُ بِقَدْرِ.. نَبِيِّ الهُدَى
شَفِيعُ الأَنَامِ.. بِيَوْمِ الزِّحَامْ
وَنُورٌ سَيَبْقَى.. لِآخِرِ مَدَى
كَلِمَاتُ الصِّدْقِ
فَارِسُ اللَّيْلِ الحَزِينِ
مُحَمَّد عَطِيَّة مُحَمَّد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .