أُنشودةُ الريح
في
خندقِ الضياعِ،
ومطارقِ الحروفِ،
كتبتُ حنينًا،
سارقَ الوقتِ،
فتحولتُ إلى مقصٍّ
يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين
في بئرٍ جافّةٍ
هربتْ إليه كلمةٌ خائفةٌ،
قائلةً له:
من هو الزمنُ والأنين؟
من هو ذاك الجسدُ الذي يُخفي المستحيل؟
أهي خُطًى تحملها ظهورُ الراحلين،
توسّدتْ كمدًا،
خدعت النائمين.
بعد فرسخين وعذابين،
الشمسُ
ما زالت
تعلّمنا
الدرسَ
الثمين.
زجاجةٌ تُغنّي.
كتب: خلف بُقنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .