نَـسْـمَـةُ خَـرِيـف
أَتَتْ تَهْدِي لَظَى الصَّيْفِ ارْتِـحَالِي
وَتَمْسَحُ عَنْ جَبِينِي كُلَّ صَـالِي
نَسِيمٌ قَدْ سَرَى فِي الرُّوحِ لُـطْفاً
فَأَيْقَظَ فِي مَدَى النَّفْسِ آمَالِي
يُدَاعِبُ صُفْرَةَ الأَوْرَاقِ حُـزْنـاً
وَيَحْكِي لِلْمَسَا قِصَصَ الـزَّوَالِي
فَمَا جَارَ الخَرِيفُ عَلَى غُصُـونٍ
وَلَكِنْ ذَاكَ شَأْنٌ فِي الـمَـنَـالِي
تَمِيلُ مَعَ الهَوَى الرَّقْرَاقِ دَوْماً
كَمَا مَالَتْ قُلُوبٌ لِلْخَـيَـالِي
وَيَبْرُدُ فِي هَجِيرِ الوَجْدِ شَوْقٌ
كَمَا بَرَدَتْ مَـيَادِينُ الـنِّـضَـالِي
فَيَا نَسَمَاتِ تِشْرِينَ اسْتَقِـرِّي
بِصَدْرٍ ضَاقَ مِنْ حَرِّ الـلَّـيَـالِي
وَبُثِّي فِي هُدُوءِ الكَوْنِ طِـيـباً
يُجَدِّدُ مَا انْطَفَى بَيْنَ الـرِّجَـالِي
خَرِيفٌ، يَا جَمَالَ الصَّمْتِ فِيهِ
وَيَا نَغَماً سَمَا فَوْقَ الـجِبَـالِي
27/02/2026
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .