( دمشق الياسمين )
هذي الشّامُ كَمَا عَهِدْنَاها
والياسَمِينُ يَنْبُتُ في رُباها
يا دُرّةَ الدُّنيا وَبَهْجَتَها
ما زالَ ضَوْءُ الشَّمسِ يَغشاها
فَيـا زَمـانَ النَّصْرِ سَجِّلْ لَنا
لَحْنَ الأمانِ وطيبَ مَسْراها
وإذا تنفَّسَ فجرُها طَرِبًا
عادَتْ قلوبُ الناسِ تَهواها
وإذا أَرادَ اللّيلُ يُظلِمُها
أوقدْتَ شمسًا في خُطا رُعاها
هذه الشامُ التي نُحبُّ بها
روحُ العُروبةِ، قلعةٌ تَرعاها
فإذا دَعانا الشوقُ في طَرَبٍ
عدنا نُلبّي النبضَ في سَمّاها
تبقى على مرِّ الزمانِ لنا
أُمًّا، ونبقى العِزَّ في أبناها
واللهُ يحمي شامَنا أبدًا
ويُعيدُ ما ضاعَتْ من مناها
بقلمي: أسامه محمدالزعبي.
💚🇸🇾💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .