بلورة الصمت
لا غرابةَ أن يُستدعى ذلك القابعُ في الحنايا
لإتمامِ مسألته؛
فهو المُطَّلعُ على ما خفي عن الشاهد.
فأيُّ لجوءٍ أأمنُ
من بلورةِ الصمتِ الناطق؟
فلا أثرَ لما يتراءى
في نجوى الحديثِ معاتبةً.
كإخوةٍ
في غيهبِ الجبِّ،
اقتسموا الذئبَ كذبًا،
وجعلوا وِشايةَ بعضِهم
قميصَ التكهنِ كلَّ حين.
كالمدنِ المكشوفةِ بالحكايا،
بلا حدودٍ؛
لا يفصلها سوى وجعِ الخوف.
كالمغيبِ
حين يُرسلُ القرصُ الأحمرُ
أشعّتَه نحو الاندثار.
يا لوجعِ الأصواتِ
الممثَّلةِ بأفواهِ النداء،
لكلِّ هوسٍ
شيطانُ التَّصوّر.
ورجمُ الطلاسمِ
يهبُ روحَه للظلِّ،
تمثالَ صليبِ ألمٍ.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .