الاثنين، 23 فبراير 2026

لكنه عاد بقلم الراقية نعمت الحاموش

 لكنّه..عادْ

لم أكنْ أنتظر..لكنّه عادْ..

وما زلتُ لا أنتظر..

مطرُ خيباتي غزير..

وشتائي حالكٌ…

لكنّه ..عادْ..

صورة خيبةٍ تُستعادْ..

عليها غبارٌ سميك…

وهامش فرح يضيق…

كلّما لاحت تلك العيون..

شجونٌ تصحو..وتغفو شجونْ..

لكنّه عادْ..

ذهبيًّا..كصوت فيروز..

ودافئًا كسما تمّوز..

عاد..آخر غريبا..

لا..لم يكن يوما..حبيبا..

مارد وهم كان..لكنّه عادْ..

كقطار ذكريات عتاق…

حمله ثقيل..جدّا ثقيل..

خيباتٌ..وعبء رحيلْ..

وغمامٌ أزرق..

يخفي قتامة..

وحقيقة تُخشى..

وحقٌّ يغور..

والكلمات كثيرة..

جبال وحبال..من كلمات..

وحقّ يغور..

لجج وأنواء..كلّها كلمات..

وحقّ يغور..

لكنّه عادْ..

لم أكن أنتظر…

وما زلت لا أنتظر..

لكنّه عادْ..

أ

حقّا …عادْ؟….

نعمت الحاموش/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .