الخميس، 26 فبراير 2026

طابون بقلم الراقي نعمه العزاوي

 طَابُون:

‏سِهامُ النَّارِ عُدَّ قَوسُها

‏نِبالُ الكَيدِ نَصلُ السِّنانِ

‏رَضْفُ التَّنورِ يَسعُرُ بَياضُهُ

‏بَالِغُ الهَولِ ضَربُ البَنانِ

‏ثِقالٌ تَعبُرُ بِتَسارُعِ خُفِّها

‏لِخَسفِ الأَرضِ طَلقُ العَنانِ 

‏غَوَارُ الأَرضِ سَطحُ ثُبُورِها

‏وَخَفَايا الأَمرِ دَسُّ البَيانِ

‏قِيلُها والقَالُ زَيغٌ وَغِوَايةٌ

‏عَلى النَّائِباتِ تَكَدُّسُ الفِتيَانِ 

‏وإِن كَانَ بَدا فَالكُهولةُ ضِمنُها

‏ولِبراعِمِ العُمرِ نَسجُ الأَكفَانِ

‏نَخلَةٌ والسَّعفُ أَجنِحَةُ الرُّوحِ

‏بِآفةِ الحِقدِ عُقمُ الصِّنوَانِ

‏سَفينَةُ الحَياةِ تَجري بِالصَّوارِي

‏وَتَلكُّؤ الشِّراعِ بِتَعسُّفِ القُبطَانِ

‏حَبذا لَو تَجَانَسَت أَفكَارُهم

‏وَبِطَاوِلةِ القِسطِ تَنَصُّبُ المِيزانِ

‏وَتَجرُّ غَيماتُ الشُّؤمِ خَيبَاتِها

‏وَتَشرقُ الشَّمسُ بِأَرجَاءِ المَكَانِ.

العراق.

نعمه العزاوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .