عهد البطولة
تمضي السنون، وتنقضي الآجالُ
وأنا مكاني، لا أزال.. "جلالُ"..!
ما زلت أحلم بالمحال، وأرتجي
وجهاً أخيراً، لا يعيه سؤالُ
شاب البنون، ولم يزل في داخلي
طفلٌ تناغي قلبه الآمالُ
ومعمرٌ في عنفوان شبابه
مهما يموت تعيده الأجيالُ
مات الرفاق جميعهم وترجلوا
إلا أنا، وحدي، هنا جوالُ
ما زلت أرتجل الملاحم كلها
وحدي، وحولي منهمُ أرتالُ
أرواحهم حولي تحوم، وإنهم
عندي وإن ماتوا، ولي أقيالُ
يتسامرون على ضفاف قصائدي
وعلى سطوري وحيهم ينثالُ
أصغي إليهم، يفهمون قضيتي
ويفاخرون بأنهم لي آلُ
ويؤكدون العهد: إنا لم نزل
نرعى العهود، وأنهم ما مالوا
ما زلت أسمعهم، وما زالوا على
عهد البطولة.. إنهم ما زالوا..!
أ.د. جلال أحمد المقطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .