الأربعاء، 25 فبراير 2026

في حضرة اليقين بقلم الراقي مديحة ضبع خالد

 في حضرةِ اليقين

الشاعرة: مديحة ضبع خالد

أفلاكُ سرِّي في المطالعِ تسجدُ

والغيبُ في حضنِ اليقينِ يُردِّدُ

أرجوانُ روحي حين لامسَ سِدرةً

ذابَ الزمانُ وضاعَ فيهِ الموعدُ

في محورِ الملكوتِ سرٌّ مُطلقٌ

لا يُدركُ المعنى إذا لم يُفْرَدُ

خلعَ الفؤادُ رداءَ وهمٍ عابرٍ

لمّا رأى نورَ الحقيقةِ يُقصَدُ

ناديتُ: يا ربَّ السماواتِ العُلا

فيها المقاديرُ الخفيّةُ تُرصدُ

فأجابني صمتٌ يفيضُ حكيمةً

أنِ اسكنِ الروحَ التي لا تُقيَّدُ

ما العشقُ إلا أن تفنى في الهوى

حتى يذوبَ بكَ الوجودُ ويُشهَدُ

والعارفون إذا بلغوا محرابَه

سقطَ السؤالُ وكلُّ شكٍّ يُبدَّدُ

يا ربُّ إنّي في المدارِ مسافرٌ

وبنورِ وجهِكَ ينتهي بي المقصدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...