ضوء عينيك
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
عيناك
حديثُ نورٍ
لا يعرف العتمة،
وممرٌّ هادئٌ تعبره الطمأنينة
كلّما ضاقت الدنيا. هما وعدٌ
صغير بأن الجمال ما زال ممكناً،
وأن القلب، مهما أثقله التعب،
يجد في نظرتهما استراحةً
تشبه الدعاء
المستجاب.
فيهما
سلامٌ لا
يُشبه سلام البشر،
سلامٌ يولد من عمقٍ لا يُرى،
ويمشي على مهلٍ في الروح
حتى يوقظ فيها
ما ظنّت أنه
مات.
ولأن
الله حين يهب الضوء
يختار له موطناً يليق به،
جعل في عينيك هذا الصفاء
الذي يردّ عن القلب حزنه، ويعيد
إليه يقينه بأن اللطف
ما زال يسكن
العالم.
لهذا
لا يليق بهما البكاء،
ولا يعرف الأسى طريقهما،
فهما من تلك العيون
التي خُلقت
لتُطمئن…
لا لتتألّم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .