مرايا رمضان
بقلمي: بهاء الشريف
التاريخ: 25 / 2 / 2026
يا شَهْرَ الصِّيَامِ يا ضِياءَ الأرْوَاحِ
بِنُورٍ لا يُزَالُ يَفِيضُ عَلَى الأرْوَاحِ بِالسَّكِينَةِ
تَنْقُشُ اللَّيَالِي فِي القَلْبِ أَقْدَارَ الطَّاعَاتِ
وَتَسْقِي النُّفُوسَ مِن رَحِيقِ القُرْآنِ وَالعَطَاءِ
أَقْبَلْتَ بِمَا فِيكَ مِن رَحْمَاتٍ وَاسِعَةٍ
فَاغْسِلْ خَطَايَانَا وَامْحُ الهُمُومَ وَالخَيْبَةَ
تَفَرَّتِ الذُّنُوبُ حِينَ وَطَأَتْ قَدَمَاكَ مَسَالِكَ القُلُوبِ
وَاسْتَكَانَ العَبْدُ فِي صَمْتٍ خَاشِعٍ لِلْغَفُورِ
فِي السَّحَرِ تَرْفُرِفُ الأرْوَاحُ بَيْنَ الآيَاتِ
وَتَنْحَنِي الجُفُونُ لِلْهُدَى وَالإذْعَانِ
كُلُّ دُعَاءٍ يُرْفَعُ مِنْكَ يُقَرُّ العُيُونَ بِالرَّجَاءِ
وَيُكْتَبُ فِي الصُّحُفِ مَا يُنْسِي الهُمُومَ وَالأَسَى
الصَّائِمُ عِنْدَ الفَجْرِ يَزْدَادُ نُورًا وَإِيمَانًا
كَأَنَّهُ وَلَجَ إِلَى حَضْرَةٍ فِيهَا كُلُّ الرَّجَاءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ
يَا رَبَّ اجْعَل صِيَامَنَا خَالِصًا لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
وَافْتَحْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ لَنَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَضِيَاءِ
وَاهْدِنَا لِلْقِيَامِ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى
وَاكْتُبْ لَنَا العِتْقَ مِنَ النَّارِ وَالرِّضْوَانَ وَالجِنَانِ
يَا خَالِقَ السَّمَاوَاتِ يَا غَافِرَ الذُّنُوبِ
نَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ العَظِيمَةِ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْنَا بَرَكَاتِكَ
لِيَنْسَابَ قَلْبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ أَمَانًا وَخُشُوعًا
وَيُصْبِحَ ذِكْرُكَ لَنَا حَيَاةً وَنُورًا وَشِفَاءً دَائِمًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .