أنا ابن فكر:
لَمْ أَرْتَقِ السُّلَّمَ الْمَشْدُودَ مِنْ نَسَبٍ
وَلَا انْتَمَيْتُ لِظِلٍّ لستُ أَحتاجُهْ
أَنَا ابْنُ فِكْرٍ إِذَا ضَاقَ الزَّمَانُ بِهِ
فَجَّرْتُ مِنْ حَرْفِيَ الْمَكْنُونِ مِنْهَاجَهْ
إِنْ قِيلَ: مَا رَأْسُ مَالِكَ؟ قُلْتُ: قَافِيَتِي
تَسْرِي فَتُوقِظُ فِي الأَرْوَاحِ أَفْوَاجَهْ
أَمْشِي وَخَلْفِي بَابُ التِّيهِ مُغْلَقَهْ
فَالضَّوْءُ يَعْرِفُنِي فِي لَحْظَةِ الحَاجَةِ
وَكُلُّ نَفَسٍ فِي الهَوَى صَوْنٌ إِلَى الكَرَمِ
يُضِيءُ كَنَجْمٍ فِي السَّماءِ إِسْرَاجَهْ
وَمَا لِلْخَوْفِ عِنْدِي كُلَّمَا بَانَتْ
ظِلَالُ الشَّكِّ تُرَاهَا خَلْطُ أَمْوَاجَهْ
إِنِّي اتَّخَذْتُ طَرِيقَ الحُرِّ مَلْحَمَتِي
وَجَعَلْتُ مِنْ صِدْقِ قَلْبِي لِلْمَدَى تَاجَهْ
حمد
ي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .