ثمن النبل
بقلم: نور شاكر
أُخفي جِراحَ القلبِ رغمَ توهُّجه
وأمُدّ كفّي للورى بتودُّدِ
أرنو لبسمتهم، وأحمل همَّهم
وأقولُ: لا بدَّ السَّما أن تُسعِد
لكنّني ألقى المآسيَ منهم
والجُرحُ يأتيني بسهمٍ مُرصَدِ
ينسونَ أنّي مُنهكٌ من حِملِهم
ويظنّونَ الفجرَ فيَّ مُوقَدِ
فإذا تكسَّرتِ الملامحُ صدفةً
قالوا: تغيَّر! أيُّ شيطانٍ افسدِ؟
ما يدركونَ بأنَّني متأرجحٌ
ما بينَ نُبلي والوجعِ المتجدِّدِ
صفحاتُ قلبي لا تزالُ نقيَّةً
لكنَّ طعنَ الناسِ فيها مُفسِدِ
فأجاهدُ الشرَّ الذي في داخلي
كي لا أكونَ شبيهَهم أو أسوأ
وأعيدُ كلَّ جراحِهم في صدري
كي لا أُصيبَ قلوبَهم بتمردِ
هذا أنا… بينَ الطِّيبةِ ال
متألِّقة
وبراكينِ القهرِ خلفَ تجلُّدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .