الاثنين، 12 يناير 2026

يدان بقلم الراقي كاظم احمد أحمد

 يَدَان

بلعتِ الأرض شهيقها على مضض

تناهى زفيرها البارد بهدوء على صمت

رياحٌ لفّتِ الأديم مُنذرة كي يحتجب

من قَرٍّ و مطر أغلق بها الجهات 

موج البحر علا بجنون و صخب

على استهزاءِ زبدٍ طافٍ مفترش

دارتِ الدوائر على مسار الزمن

نَهشتِ الباغين التهمتِ الطاغين 

دواليك دواليك أَلا مَنْ تاب و اعتبر

من سين السماء و من ردِّها المُنتظر

اختفتِ النجوم والكواكب والشمس

عن بصر العيون؛ لكنها بالبصيرة بدرٌ

كلٌّ ولج نزلَه و تكوَّرَ يرتقب

يدُ الله بيضاء يبسطها سلاما

تُدرجها حمراء يدُ البشر

يُمْهَلُ الخلقُ طويلا

لكنْ هيهات هيهات أنْ يُهْمَل


كاظم احمد اح

مد _ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .