السبت، 24 يناير 2026

عندما تشكو لميت بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 عندما تشكو لميت


نشكو هموماً لمنْ غابوا وما فُقِدوا 

ومنْ إذا ما شَكَوْنا ها هنا وُجِدوا 


بعضُ الأنامِ غيابٌ في مشاعرنا 

والبعضُ في وصْلهم نسعى ونجْتَهِدُ


رغْمَ المماتِ فشوقُ القلبِ يدفعنا

نحو القبورِ لكي يبقى بنا جَلَدُ


كمْ يصْعبُ الأمر والشَّكوى لمقْبرةٍ

أشكو همومي لمن في جوفها رَقَدوا


فمنْ على ظهْرها زادوا مواجعنا 

حتى أتتْنا جيوش الهمِّ تحتَشِدُ


النَّاسُ في هذه الدُّنيا مُغَلَّفَةً

غلافَ صدقٍ وفي أحشائهم حَسَدُ


شكواكَ للناسِ لحنٌ في مسامعهم 

ما صابَ عبْدٌ شكا للناسِ ما يَجِدُ


فكنْ على حَذَرٍ ممَّنْ تُجالسه

فمعظمُ الناسِ وقْتَ الجَدِّ تُفْتَقَدُ 


عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .