ثَوْرَةُ الْوِجْدَان
تَغْفُو عَلَى وَجَعِي رُؤْيايَ
وَتُفِيقُ النُّذُورُ عَلَى شَغَفِي وَمُنَايَ
أَشْعَلْتُ فِي الْعَتْمَةِ أَنْفَاسِي
فَتَأَوَّهَ الرَّمَادُ، وَانْشَقَّ صَدَايَ
وَاشْتَعَلَ الْكَوْنُ مِنْ لَهَبِي وَأَسَايَ
تَتَهَادَى مِنْ فُؤَادِي النَّغَمَاتُ
كَعِطْرٍ يَنْسَلُّ مِنَ الْمَسَاءِ
عِطْرًا يَفِيضُ بِالْأَسْرَارِ
وَيُعَانِقُ ظِلَالِي بِنَشْوَةِ الْبُكَاءِ
أَنَا الْمَسْكُونُ بِالنُّورِ وَالْإِصْرَارِ
يَا دَهْشَةَ الخَلْقِ، وَيَا نَارَ العِرْفَانِ
فِي خَافِقِي نَبْضُ نَجْمَةٍ
وَفِي وَرِيدِي نَهْرُ امْتِنَانِ
أَشْدُو عَلَى سُلَّمِ الْوَجْدِ
أُرَتِّلُ جَرْحِي، وَأُضِيءُ قَصِيدِي
يُنَاجِينِي الصَّمْتُ مِنْ عُلُوٍّ
وَيَخُطُّ عَلَى الرُّوحِ نَشِيدِي
فَأَغْدُو نَبِيًّا بِلَا وَحْيٍ
وَطِفْلًا يَعُودُ إِلَى مِيلَادِهِ الْجَدِيدِ
فِي أَنْفَاسِي تَسْبِيحُ نَجْمٍ،
وَفِي عُيُونِي انْبِلَاجُ وَعْدٍ بَعِيدِ
كُلُّ نَفَسٍ صَلَاةٌ
وَكُلُّ رَعْشَةٍ انْكِشَاف
تَتَفَجَّرُ فِي صَدْرِي ثَوْرَةُ الْوِجْدَانِ:
حُبٌّ، وَوَجْدٌ، وَاعْتِرَاف..
زينب ندجار
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .