نَظْـــرَةٌ
رَأَيْتُهَا تَتَبَسَّمُ...
وَالشَّوْقُ يُنَاجِيهَا...
تَرْتَجِي ودًّا...
سَلَبَ عُقُولَ الهَوَى...
فِي بَحْرِ العَذَابِ....
أَنَاهِيدُ اكْتَوَتْ...
بِنَارِ البُعْدِ تَشْدُو...
حُلمًا يُدَاعِبُهَا...
كَنَسَمَاتِ الرَّبِيعِ...
تُبْهِجُ القَلْبَ بِسَخَائِهَا...
أَيْنَ أَنْتِ يَا وَرْدَتِي...
عُيُونُكِ سُمٌّ زُعَافٌ...
تَقْتُلُ كُلَّ حَيْرَان...
ضُمِّينِي وَامْسَحِي...
كُلَّ مَوَاجِعِي ضُمِّينِي...
شَذَى عِطْركِ يَشْفِي...
كُلَّ آهَاتِي وَزَفَرَاتِي...
وَاسْقِينِي كَأْسَ الأَمَانِ...
يَرْوِي شَرَايِينِي...
لَنْ أَتُوبَ مُعَذِّبَتِي...
أَنْتِ الرَّجَاءُ وَالفَنَاء...
أَشْكُوكِ لِقَاضِي الهَوَى...
يَأْسِرُكِ أَوْ يَحْكُم...
عَلَيَّ بِالغُرُوبِ...
دَعِينِي أَذُوب...
كَشَمْعَةٍ احْتَرَقَتْ...
فِي لَيَالِي السُّهَادِ...
كَمْ عَصَفَتْ بِنَا...
كُلُّ الأَمْوَاجِ فَتَكَدَّرَتْ...
سَمَاؤُنَا وَبَكَتْ...
عَلَى الحَبِيبِ دَمًا...
طَالَ غِيَابُهُ حَتَّى...
قَالُوا أَمَجْنُونٌ هُوَ...
أَمْ أَنَّ الفُؤَادَ...
فِي التُّرَابِ اخْتَفَى...
يَا حَسْرَتَاهُ عَلَى زَمَنٍ...
يُهَانُ فِيهِ الوَفَاءُ...
عُودِي إِنِّي مُتَيَّمٌ...
أَرَاكِ ثُمَّ أَرَاكِ...
آهٍ مِنْكِ...
نَظْرَةٌ تُسَامِرُنِي...
تُحَيِّرُنِي...
فَ
أَحْيَا مِنَ العَدَمِ...
براي محمد/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .