السبت، 4 أكتوبر 2025

حين توضأت البنادق بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين توضأت البنادق بالإيمان


فِي العَاشِرِ الغُرِّ الكَرِيمِ تَنادَى

جَيْشُ العَقِيدَةِ فِي صِيَامٍ وَجِهَادِ


تَوَضَّأَتْ بِالحَقِّ بُندُقِيَّةٌ فَأَمْـ

سَجَدَتْ عَلَى رَمْلِ القَنَاةِ أَيَادِي


مَا كَانَ عُبُورًا لِلنُّفُوسِ فَحَسْبُ بَلْ

بَعْثًا مِنَ التَّارِيخِ بَعْدَ رُقَادِ


بَارْلِيفُ ذَاكَ الوَهْمُ خَرَّ مُزَلْزَلًا

قَدْ هَشَّمَتْهُ سَاعِدَاتُ الأَجْنَادِ


فِي القَلْبِ فَتْحٌ بِاليَقِينِ يُضِيءُ وَالأَبْـ

صَارُ تَلْمَحُ مَوْكِبَ الشُّهَدَاءِ


يَا نَصْرَ أُكْتُوبَرَ العَظِيمَ تَحِيَّةً

تَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ خَيْرَ زَادِ


عَلَّمْتَنَا أَنَّ الهَزِيمَةَ عَابِرٌ

وَالمَجْدُ يَكْتُبُهُ دَمُ الأَجْدَادِ


وَأَنَّ مِصْرَ إِذَا دُعِيْتَ فَإِنَّهَا

تَجْلُو الظَّلَامَ بِنُورِهَا الوَقَّادِ


جَعَلَتْ مِنَ الصَّوْمِ السِّلَاحَ وَمِنْ دُعَا

جَيْشَ المُصَلِّينَ المُرَابِطِ فِي الجِهَادِ


فِي العَاشِرِ الغُرِّ الكَرِيمِ تَفَتَّحَتْ

أَزْهَارُ نَصْرٍ خَالِدٍ لِلأَمْجَادِ


لَمْ يَنتَصِرْ جَيْشٌ وَحِيدٌ إِنَّمَا

تَارِيخُ أُمَّةٍ عَادَ بَعْدَ بُعَادِ

بقلم د احمد عبدالمالك احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .