الاثنين، 13 أكتوبر 2025

يا أيها العقلاء بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها العقلاء

جنّاتُ عَدْنٌ للْتُّقَاةِ مِنَ الورَى

مَوعودة مِنْ تحْتِهَا الأنْهَارُ

قَدْ ذُلّلَتْ للْمكرمِينَ قُطُوفُهَا

وَتَعَدّدَتْ فِي حُضْنِهَا الأثْمَارُ

يَا أيّهَا اللّاهِي تَجَلَّ بِتَوْبَةٍ

وَاسْجُدْ لِرَبّكَ تَتَّقِيكَ النّارُ

وَاعْمَلْ ليَوْمٍ فِيِهِ يَنْكْشِفُ الغِطَا

وَبِهِ انْكِسَارًا تَخْشَعُ الأبْصَارُ

يَوْمٌ بِهِ المِيزَانُ يَفْصلُ حيْثُ لَا 

شَكْوَى بِهِ تُجْدِي وَلَا أعْذَارُ

يَا أيّهَا العُقَلَاءُ مِنْ بيْنِ الورَى

صُونُوا الأمَانَةَ يُزْهِرُ المِقْدَارُ

إنَّ الحَيَاةَ إلَى الزّوَالِ مَآلُهَا 

مَهْمَا رَبَتْ أوْ شَاخَتِ الأعْمَارُ

صَلُّوا عَلَى المُختَارِ نِبْراسِ الهُدَى

فَشَفِيعُنَا بعْدَ الرّدَى المُخْتَارُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

ال

بلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .