معراج الصّعود 55
وسادةُ الضّوء
هيت لك رموش العينين
وسادةً تليق بك
قبلة أولى تشد الرحال إليك
أيّتها الجميلةُ في ممالك الكونِ
توسّدي ذراع الضّوءِ متى شئتِ
تدثّري بعباءَة سحابةٍ بيضاء
تجودُ بهطلها وسقياها المُباركِ
في ليالِ الصّيف
وصباحاتِ الشّوقِ المُعتَّقِ بهالِ الذّكرى
وسلافةِ الحنين
أسكنتُكِ قصراً عامراً بالودِّ
وحدائق الجوريّ
والياسمين والرّيحان
والورودِ والأزاهيرِ النّاثرة عبيرها الذّكيّ
من طلوع الفجرِ إلى آخرِ خيطٍ من اللّيلِ
والنّاسُ نيام
وهبتُكِ دفءَ الودادِ
ألبستك عباءة الهوى والهيامِ
زينةً تسرُّ النّاظرين إليكِ
أيّتُها المباركةُ في الفصولِ الأربعة
على مرّ العصور والأزمان
د. سامي الشّيخ محمّد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .