وحَـــــــــــذارِ ســــــــــوءَ الــمُــنــقَــلَــب
========================
لا شـــــــــيء يـــــدعــــو لــلــعــجــب..
حـــــتـــــى الـــعـــبـــادةَ والـــخُـــطَـــب
الــــــحَــــــقُّ صــــــــــــار مُـــنـــكّـــســـاً
والــــمـــاءُ مِـــــــن فــــيـــه انــسَــكَــب
صــــــــــــارَت عـــبـــادتُـــنــا لِــــــمَـــــن
نـــــــــــال الـــفَـــخــامــةَ والـــــرُّتَـــــب
والــــشِّــــعـــرُ أصـــــبـــَــحَ حِـــــرفـــــةً
فــــــقـــــدَ الـــمـــعــانــي وانــــقَـــلَـــب
والــــظُّــــلـــمُ فـــــــــــي أوطــــانــــنـــا
ســــــــاد الــــبــــلادَ ولَــــــــم يُــــعَــــب
والـــخـــيــرُ بــــيـــن الــــنـــاس قـــــــد
فـــــقـــــدَ الـــمــكــانــةَ واحـــتَـــجَـــب
والــــــمــــــرءُ يُــــــقــــــرَنُ وَزنُـــــــــــه
بـــمـــنِ اصــطَــفــى وبِـــمَـــن أحــــــب
والــــــدِّيـــــنُ فــــــــــي دُســــتـــورنـــا
سَـــــئِـــــمَ الـــمَـــراسِـــمَ واغـــــتَــــرَب
يــــــــا لائــــمــــي فـــيـــمــا فـــعـــلــتُ
وعـــــيــــبُ نـــفـــسِـــكَ مُـــســتــحَــب
أُنــــــــــظـــــــــر لـــــنـــــفــــســــكَ أوّلاً
بـــَـلـَــغَـــت مــــســـاويـــكَ الـــــرُّكــــب
يـــــــــا مَــــــــن بُـــلـــيــتَ بـــحـــاســدٍ
وبــــغــــاسِــــقٍ لــــــمَّــــــا وَقَــــــــــــب
الـــــــنّــــــارُ تــــــأكــــــلُ بَـــعـــضَـــهـــا
أكـــــــــــلاً إذا فُـــــقِـــــدَ الــــحَـــطَـــب
والــــلــــيـــثُ يُــــخـــشـــى نــــائِـــمـــاً
والـــكــلــبُ يُـــخــســى لــــــو وثَــــــب
الــــــنّـــــاسُ تــــــرقُـــــصَ لـــلـــغَــنِــيِّ
وتــــــمــــــلأُ الــــدنــــيــــا طَـــــــــــرَب
وإذا أتـــــــــــوْا بـــــــــــابَ الـــفَـــقــيــر
تــــأفَّــــفـــوا وعــــــــــلا الــــصّـــخَـــب
وإذا الــــــتــــــقـــــوْا بــــشُــــويــــعــــرٍ
قــــالــــوا عـــظـــيــمٌ مــــــــا كَــــتـــب
بـــــــــــــدأ الــــمــــديــــحُ مُــــكــــلَّــــلاً
بــــالــــغـــارِ حــــيــــنـــاً والـــــذّهـــــب
تــــــبّــــــاً لـــتـــعــلــيــقِ الـــمـــنـــافِــق
حــــــيـــــن أمــــــسَـــــكَ بــــالـــذّنَـــب
مـــــــــا عـــــــــابَ ربّــــــــي مِــثــلَــمــا
عــــــــابَ الــسّــفــيــهَ أبـــــــا لــــهـــب.
يَـــلـــقــاكَ يــــومــــاً مــــــــا كـــتـــبــتَ
وســـــــوفَ تُـــســـألُ مــــــا الــسَّــبَــب
فــــاطـــلُـــب نـَـــجـــاتَـــكَ حـــيـــنَــهــا
وحـَـــــــــذارِ ســــــــــوءَ الــمُــنــقَــلَـب.
ٕ******************************
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/ فلسطين.
14/9/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .