القصيدة الأولى من:
(نونية المنية)
.............. (لحظة الاحتضار) ..............
خَارَت قُوَايَ وَ صُفِّدَت أَركَانِي
وَ الْكَربُ كَشَّرَ نَابَهُ وَ دَهَانِي
مَا كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ سَكْرَةَ سَاعَةٍ
تُنْسِي نَعِيمًا عِشْتُ طُولَ زَمَانِي
لَمْ أَدرِ إِلَّا وَ الْجُنُودُ عَلَىٰ مَدَىٰ
بَصَرِي مَلَائِكُ أَحضَرَت أَكْفَانِي
يَا وَيْلَ نَفْسِي كَيْفَ عِشْتُ بِغَفْلَةٍ
عَمَّا بَدَا لِيَ مِنْ عَظِيمِ الشَّانِ !
الْآنَ أَدرَكْتُ الْحَقِيقَةَ وَ انْجَلَت
عَنْ نَاظِرَيَّ غِشَاوَةٌ وَ جَنَانِي
كَمْ كُنْتُ فِي أَضْغَاثٍ أَحلَامٍ وَ هَا
أَنَاْ ذَا أَفَقتُ لِوَاقِعٍ وَ عِيَانِ
يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِلْأُخْرَىٰ فَيَا
نَدَمِي عَلَىٰ مَا كَانَ فِي الْإَمْكَانِ
_______________________________
أسامة أبوالعلا
الأربعاء، 26 يناير 2022
نونية المنيةبقلم الشاعر أسامة أبوالعلا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .