الأحد، 16 يناير 2022

صَرْخَةٌ قَبْلَ الهاوِيَة بقلم الشاعر

 صَرْخَةٌ قَبْلَ الهاوِيَة
الاغْتِصابُ أنْواعٌ مِمَّا سَيُعِدُّون 
أصْحابُ الباعِ فِيه يَتَخَصَّصُون
الانْقِلابَ عَلى السُّلْطَةِ يُخَطِّطُون 
بالدَّبّابَة بالقَتْل بِالسِّجْنِ يُلَوِّحُون
 
على اِغْتِصابِ الشَّرْعِيَةِ يَتَنافَسُون 
لا بِالحُرِّية لا بِالدِّيمُقْراطِيَة يَعْتَرِفون 
أيَّتُها الأحْلامُ البَرِيئَةُ عَلَيْكِ يَتَآمَرُون 
أرْجُوكِ اِصْبِري فَإنَّهُمْ مِمَّنْ يَعُوقُون
 
السَّنَةُ تِلْوَ الأُخْرَى العِبادَ يَظْلُمُون 
هَمٌّ جاثِمٌ تَتساءَلِينَ مَتى يَذْهَبُون
النِّفاقُ في عالَم الشِّقاقِ يَسْمَحُون
 لَنْ يَسْتَقِيمَ عُودُ مَنْ عَلَيْنا يَكْذِبُون

و يَدُ الظُّلْمِ اِمْتَلَأَتْ بِمالٍ يَسْرِقُون
طَفَحَ الكَيْلُ بَطْشًا واضِحًا يَنْشُرُون 
عَنِ الظُّلْم ما عادَ الأحْرارُ يَصْمُتُون
في نَفَقِ زَمانِ القَهْرِ ضاقوا يَنْتَظِرُون

قَلَمي مَجْنُونٌ لَيْسَ بالتَّمَنّ يَرْحَلُون
زُمْرَةُ فُقَهاءِ الأنابِيبِ مَتى يُدْرِكون؟
رِزْمَةُ الاِثْمِ تُصاحِبُهُم مَتى يَعْقِلون؟
نِهايَتُهُم المَعْروفَةُ الَّتي يَتَجاهَلُون
    
وَيْحٌ لِأولَئِكَ الَّذينَ الوَطَنَ يَخْذِلُون   
وَيْلٌ لِأولئِكَ الَّذينَ كَما نَعْلَمُ يَعْلَمُون
التَّارِيخُ سَيَلْفِظُهُم مَعَ سُمِّ مع يُرَدِّدُون
فالدَّهْرُ كالسَّيْفِ الماضِ به يُحاسَبُون
طنجة 11/01/2022  
د. محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...