الخميس، 20 يناير 2022

حِينَ تُنَادِينِي حَبِيبَتِي بقلم الشاعرة مرافئ الحنين (دليلة الجزائرية)

 حين تنادي حبيبتي

حِينَ تُنَادِينِي حَبِيبَتِي
تَدُبُّ الْحَيَاةُ بأضلُعي
وَكَأَنِّي دُونَكَ مُعْدَمٌ
فَتَحِنَّ جُفوني لِأُدمُعي
وَأَعَانِقُ رَمْشَكَ وَالْهَوَى
وَهَمْسَكِ يَخْطِفُ مُسْمَعِي

حِينَ تُنَادِينِي حَبِيبَتِي
تَزُولُ كُلُّ     مَوَاجِعِي
وَأَهِيمُ وَنَبْضُكَ خَافِقِي
حِينَ  تَقُولُ:     تَرَبَّعِي 
حَبِيبَتِي.         تَرَفَّعِي
مَا جَازَ أَنْ  تَتَوَاضَعِي
إِلَيْكِ النَّبْضُ وَالْفُؤَادُ
وَجَنَاحُكِ مِنْ مَوْضِعِي

حَبِيبَتِي آنَ الْأَوَانِ
إِلَيْكِ الرُّوحُ  أَتَقْنَعِي؟! 
يَا لُؤْلُؤَةَ الْمَرْزِيَانْ
عَلَى عَرْشِ قَلْبِي تَرَبَّعِي

أَتَعْلَمِينَ    حَبِيبَتِي؟!
بِأَنَّكِ     لَسْتِ حَبِيبَتِي
أَنْتِ     الْحَيَاةُ بِأَسْرِهَا
وَ أَنْتِ حَتْفِي وَ مَصْرَعِي. 
مرافئ الحنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .