كيف لم تعلم؟!..!!
ـــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وأولئك الذين ألقوك في براثن الحزن ومروا كما الغرباء..
خبرني..
حين طعنوك..
هل كانت لهم قلوب كما الناس، تتألم؟!..
أي نعم؟!..
إذن لماذا قتلوك حتى آاااخر نفس؟!..
ولم تدمع أعينهم لأجلك..
أتعلم؟!..
هل كان بخلا بالبكاء؟!..
أم أنك-كالعادة-لم تكن ممن يُبكى عليه في دين هواهم؟!..
أيها السفيه..
ما أثكلك..
كيف صدقت أحاديث الإفك تلك؟!..
كيف ابتغيت في رحاب هؤلاء وطنا؟!..
وأمارات المنافي كانت بآفاقهم تلوح ..
لكنك من التفت..
ولم يفقه..
كيف آمنت أن هؤلاء حملة لواء الصدق ورسل الوفاء؟!..
خبرني..
كيف اقتنعت أنك كنت تجتاز عتبات حلم؟!..
بينما كنت تتسور جدران خيالك المريض..
ووهمك الأعظم..
وحينما أفلتوك إلى القاع بمنتهى البساطة..
كان عذر الثقل وتخاذل الأكف أسبق إليك من اعتذار مشفوع بدموع أسف وندم..
أيها الأحمق..
لماذا عهدت بروحك إلى مثل هؤلاء؟!..
وهم يقيمون للهلاك محاريب بين أضلعهم..
وأنت الذي أتيت تسعى بكلك..
تنشد النجاة من حزنك القديم..
من نزفك القديم..
ومن جرحك الأقدم..
وأنت الذي جئت تشكو من ألم الاغتراب..
وطول السفر..
وكأن لسان حال قلبك يقول..
أريد أن أهلك..
أريد أن أهلك..
أو..
هكذا فهموا لجوءك الآثم..
فكيف لم تفهم؟!..
كيف لم تدرك أن هؤلاء صبوا الوقر عمدا في قلوبهم حينما علموا أن قلبك الآاااان سيتكلم..
كيف لم تعرف؟!..
كيف لم..
كيف لم تعلم؟!..
أليس هؤلاء يا سيدي برآااااء جدا..
ووحدك المجرم؟!..
أليس هؤلاء يا سيدي هم أهل القداسة..
والكياسة..
وال.....
و..
قلبك الأسود جدا..
وعقلك ال.... جدا..
وعمقك ال..
مظلم..
انتهى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
السبت، 22 يناير 2022
كيف لم تعلم؟!..!! بقلم الأديب الشاعر د. كريم خيري العجيمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .