قصيدة : أكفان من ثلج
--------------
فـبـيني وبـينكم مـجاهل بـشرية
فـمن تراه اليوم قد باع القضية؟
لـيس مـنا مـن يـوقدون الشمس
ويـسرجون للحق خيوله العربيه
إنــا قــد نـسيناكم وخـنا الأمـانه
فـمالنا بـمصابكمُ نـدعي القومية
بـيـن الـهـضاب بـوابـات لـلهروب
لـكنها مـازالت عـلى الهروب أبية
تـجلد الـصغار سـياط مـن جـليد
والـتـلج أكـفـان لا تـعرف الـهوية
هـم الـنازحون مـا أرادوا الـحياة
وهـا الـموت لهم لا يعرف الروية
خـذلـناكم حـتي بـقول الـقصيدة
قـد بـاتت الـرحمة بـالقلوب شقيةً
لـمـن الـحـزن إن لــم يـكـن لـكـم
ولـمن الـثورة إن لـم تـكن آدمـية
نـدفـن الـرأس بـالجنس و الـمال
ونُـسـينا هـنالك الـرؤى الـوطنية
فـخـيام الإيـواء مـنا غـير بـعيدةٍ
والـفتنة لـيست عن البلاد عصية
فـإظـفر بـدينك إن قـلبي مـجهدٌ
ولـتـحيي بـقـلبك سـنـةً مـنـسية
يـسـكـننا الـجـبن مــن ذلٍ وعــارٍ
ونـحن نـحن مـن ندعي العنترية
فـهم الـصغار دفنوا من غير لحدٍ
والـقبر مـن ثـلوج والدموع بغية
فـأي الـبكاء مـباح والـحزن قلبي
وكـل يـوم نشهد مذابحًا عصرية
كـلما شـيدنا للحق صرحًا قودوه
وإذا ما كتبنا يلاحقون الأبجدية
الـكلام مـتهم في سجون الظلام
والحق ما قيل أشاعوا العنصرية
أيـــــــــمــــــــن فـــــــــــــــــوزي
الجمعة، 28 يناير 2022
قصيدة : أكفان من ثلج بقلم الشاعر أيـــــــــمــــــــن فـــــــــــــــــوزي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .