الاثنين، 31 يناير 2022

*حِينَ يَنْفَعُ التَّسَرُّعُ .. وَ يَضُرُّ اللَّأْيُ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *حِينَ يَنْفَعُ التَّسَرُّعُ .. وَ يَضُرُّ اللَّأْيُ*

و ما صَدِيقٌ يَكُـونُ اللَّأْيُ مَـلْــبَــسَــهُ
وَاللَّأْيُ عَـيـبٌ إِذامَا كُـنْتَ في نَصَبِ

نَـبِّــهْ صَـدِيقًا عَلَىٰ شَـــرٍّ يُحِــيـطُ بِهِ
وَاللَّأْيُ في الْحَالِ مِثْلُ الْكِيرِ في شَغَبِ

إنَّ الصَّـــدِيقَ لَعَـيـنٌ تَـبْـصُــرُ الشَّــرَرَ
فَيُـطْـفِئُ الشَّـرَّ قَبْلَ الْكِـبْرِ في اللَّهَبِ

وَالصَّـمْـتُ نَـفْــعٌ بِحالٍ نَاءَ عَـنْ شَـرَرٍ
إنَّ الْحَـرِيقَ بِصَـمْـتٍ جَاءَ بِالصَّـخَـبِ

دَانِي الْقُـطُــوفِ إِلَى التَّـنْـبِـيـهِ يَفْتَقِرُ
كَمْ صَارَ خَـيـرٌ قَـرِيبٌ نَاءَ عَـنْ طَلَبِ!

أَسْــرِعْ بِـتَـنْـبِـيهِكَ الْأَغْلَىٰ عَلَىٰ خَلَلٍ
إنَّ التَّـسَــرُّعَ فى هَـــذا كَـمُـقْــتَــرِبِ

شعر: محمد آدم الثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...