بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 1 يناير 2022

طرقت الباب حتى كلمتني سكينة حسن الشريف

 طرقت الباب حتى كلمتني
سكينة حسن الشريف 
ـــــــــــــــــــــــــــــ
طرقت الباب حتى 
.......... كلمتني

ألقيت عليها محبتي
.......... فعاتبتني

قلت لها أرجوك صبرا 
قالت ما بالدار من أحد
.......... ووبختني

فسالت دموعي نهرا 
.......... وذبحتني 

وربتت على كتفي
........... وأوهمتني

تعالي يا صريعة الحرمان
........... وجذبتني

وهمست بأذني أن هناك
نافذة مكسور زجاجها
........... فأدخلتني

ودخلت محرابي القديم 
فوجدت صدى صوت 
............ من ربتني

فارتعدت أوصالي 
............ فدثرتني

فخلتها بجانبي 
........... فأضحكتني

وجلست تقص لي حكايات
عشتها
........... وذكرتني 

 هاهنا بسريرها المخمل 
............ ضمتني

وهناك كسرت گأسها
 المزخرف
............ فزجرتني

وهنا وعلى أريكة وكرسي 
كنت أدرس العلوم 
وكم.......... شجعتني

وهنااااااااك بجانب 
من غرفتها بسطت سجادتها 
ولصلاة الفجر
.............. أيقظتني 

وهنا بجانب سلمنا الحجري
حين كذبت كذبة بيضاء
طفولية
............... فخاصمتني

حكت لي كم كانت 
تعشقني وتعشق مفرداتي 
ومن حليها
................ ألبستني

وبخيوط من حرير غزلت لي 
خصلات شعري
................. فجملتني

ومن قنينة عطرها السحري 
............. عطرتني

طالت غيبتي..... بجوار أمي

فطرقت يدي طرقة على
نافذتي المكسورة 
فمن شرودي
............. أيقظتني

فعاودت متثاقلة الخطى
إلى  الحياة الرتيبة 
التي بأحزانها
................ حاوطتني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

تمهل بقلم الراقي مصطفى أحمد يحب يحي الهواري

 تمهَّلْ.. تمهَّلْ.. فإني أراكَ تذوبُ  كضوءٍ تناثرَ بينَ الدُّروبِ تلاشيْتَ كالحلمِ لمَّا استفقْتُ  فأينَ الأمانُ؟ وأينَ القُلوبُ؟ مددتُ يدي...