(قِفْ صَامِداً لاتَنحَنِ)
بِقَلَمي /عمرو أبو معتز صيفان
الجمهورية اليمنية
قِفْ شامخاً لا تنحنِ قِفْ صامداً
ومن الهوان وأرضه لاتقتربْ
كُن رابطاً للجأشِ صوالاً على
ظهرِ المصائبِ قاهراً كل الكُربْ
ومن الهمومِ الجاثمات فلا تَهُن
كُن كالخيولِ العادياتِ على اللهبْ
كُن فيلسوفاً في الحياةِ إذِ اظلمت
وَخُضِ الدوربَ إلى الإلهِ المُنْقَلَبْ
لاتَنْثَنِ إنْ أَمطرتْ وتناثرتْ
وتقاطرتْ كل النوائبِ. لا تَهَبْ
فالعنفوانُ سلاحُنا شَمِّرْ وَقُمْ
تُرِدَ الحياةَ ؟من المنية إقتَرِبْ
وإذا رماكَ الدهرُ في فلاوتهِ
فمن الحياة وبؤسها لا تعتجبْ
وإذا أتاكَ الليلُ بَعدَ أُفُولِهِ
فأنِرْ دروبكَ إقتبس نورَ الشُهبْ
كَبَواتُنا نحو العلاءِ تَقُودُنا
عَثَرَاتُنا تَعدو بِنا نحو الرتبْ
حَلِّقْ مع الأعصارِ إِصطنعِ الأمل
فاليأسُ مقبرةُ الضعافِ إذا وَثَبْ
وَخُذِ الحياةَ بِعزةٍ وبقوةٍ
أَسرِج لها خيلاً يجولُ بِها طَرَبْ
لا تَرْكَعَنَّ جِبَاهُنا كلا ولن
تنهدُ هاماتٌ لِغاسِقِ إن وَقَبْ
تَبقى غَرَائِزُنا لِعِزْتنا أَبَدْ
نأتِ المنيةَ والفداءُ لها وَجَبْ
وإنِ الأعاديَ للسيوفِ قدِ اشحذت
شُمُّ الأنوفِ على الطغاةِ لنا الغَلَبْ
نحن حماةُ الدينِ كلا لاعَجبْ
أن تنحني هاماتنا أصل العربْ
مَعاشرِ الأعراب كلا لا عَتبْ
...........أنتم رقيقُ الغربِ ما أنتم عَرَبْ
فَلْتَقصفُوا وَتَفَاخروا فلتعنفوا
كأسُِ المنايا للشموخِ هي النسبْ
ماذا دَهاكم ؟ مالسبب ؟هل ياتُرى؟
نحنُ العلوجُ الجاثمينَ على النَقَبْ
عجباً لكم، سحقاً لكم فلتعنفوا
عارٌ لكم تعساً لكم تباً وتبْ
لِمَ تَقْتلوا أطفالنا ونسائنا ؟
كل الحياةِ بِأرضنا لكمُ طَلبْ
شَاهَتْ وجوهكمُ الدنيئةِ بالوغى
هُزِمَتْ جحافلُ مَنْ على شعبي وَثَبْ
نَحنُ الأُباةُ على الطغاة وحِلْفهم
لِدِمائنا قد ثارَ بركانٌ وَهَبْ
للثأرِ هَدَّامونَ كُل عُروشكم
فالدمُ ديّنٌ ثارَ في وجهِ الغضبْ
نَحنُ اليمانيونَ للدينِ العَصَبْ
فلِمَ أتيتم بالصليبِ مع الحطبْ
تارِيخُنا! جَبَرُوتنا دَفَنَ الغُزاه
نَحنُ المقابرُ والفوارسُ والأدبْ
في شَامِنا وعراقِنا وبلادنا
أرضُ الملوكِ حروبُ قائِدها ذَنَبْ
في كل قُطْرٍ يعبثون ويفخرون
ماذا دَهاهم شاهدوها عن كثبْ
لن ننثني عن دِيننا، وبإرضنا
دُفِنَ الطغاة ،فمن تكون أبا لهب؟
أنفاتنا فوق السماكِ عزيزةً
ورِقابنا للهِ من فَطَرَ الحُجَبْ
الثلاثاء، 18 يناير 2022
(قِفْ صَامِداً لاتَنحَنِ) بِقَلَم /عمرو أبو معتز صيفان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .