عطر الصداقة
فدتك النفوس صديق الرضى
فما كنت إلا صفيَّ الفؤاد
فأنت الصديق الذي يُرتجى
وكانت أياديكَ نعم الأياد
تساهم في عطرات الندى
وتعطي زمانك خير الرشاد
فديتك من معدنٍ طيّبٍ
فأصلكَ ضاء بومضٍ وساد
أرى فيكَ وهجاً لسمح اللّقا
فأنت النبيلُ العزيزُ الجواد
فإنّ رضاكَ نعيمُ الدّنا
وفيه الحياة وفيه الفؤاد
إليك صديقي أسوق المنى
فأنت لشمس الوفا كالسنِّاد
رأيتكَ تمضي إلى غايةٍ
مداها يكون بنيل المراد
وتبقى صديقي نزيل الرضى
ويبقى زمانك عذبَ القِياد
سألتُ لكَ اللهَ أن ترتقي
إلى مجد روحٍ تُديمُ الوداد
د عبد الحميد ديوان
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 3 يناير 2022
عطر الصداقة د/عبد الحميد ديوان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
نداء الضمير بقلم الراقي عماد فاضل
نداء الضّمير أرَاكَ عَلَى الهَوَى تَقْضِي السّنِينَا وَتَرْسُمُ بِالأذَى وَجْهًا حَزِينَا أخُوكَ عَلَى الطّوَى يَحْسُو المَنَايَا وَيَصْلَى...
-
حِوارٌ في زَمَنِ الوَجَع زياد دبور* نَتَشارَكُ ذاتَ الهَواءِ نَتَنَفَّسُ ذاتَ السَّماءِ لَكِنَّ الفَرَقَ بَينَنا مِقدارُ رَغيفٍ أَو جُرعَةِ...
-
**مدارات متعبة* * **بقلم: وسيم الكمالي* * عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ، وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ... نَدُورُ فِي فَلَكِ الْ...
-
أمةُ العُرْبِ | أ.د. زياد دبور يا أمةَ العُرْبِ من سُباتٍ عميقْ أفيقي، فقد طال ليلُكِ في غسقْ تُراثُكِ ماضٍ، وحاضِرُكِ مُرٌّ فهل من سبيلٍ ل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .