جرحُ المشاعر
________
أمَا اكتفيتِ من الهجرٍ المميتِ أمَا ؟
يا من جعلتِ دموعي في نواكِ دَما
واستنفذ الشوق صبري من مخازٍنِهِ
فَصِرتُ أشكو الجوى والسهدَ والألما
جرحُ القلوبِ يداوى بالوصالِ فهل؟
جرحُ المشاعرِ يشفيهِ الذي ندما؟
وأنتِ جرحُكِ أدمى كلَّ نابضةٍ
تحتَ الضلوعِ فأوهى كلكلي وَطَمى
وأنتِ هجركِ أحيا كلِّ دامعةٍ
وقد سررتِ بدمعِ العينِ حين هَمى
لو تعلمينَ مدى الأشواقِ ملهمتي
ما بُنتِ عني وَما سَبَّبتِ لي سَقَما
تُجامليني؟ ببوحِ العشقِ سيدتي؟
أما دريتِ بِأنَّ القلبَ قد صُدِما؟
أطلقتِ سهمكِ فاصطدتِ الفؤادَ بِهِ
فما رميتِ ولكنَّ الغرامَ رَمى
مُنذُ اخترعتِ اتِّهاماتٍ بِلا حِجَجٍ
فقد علمتُ بِأنَّ الأمرَ قد حُسِما
.....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد
الثلاثاء، 25 يناير 2022
جرحُ المشاعر بقلم الشاعرابو مظفر العموري رمضان الأحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .