الاثنين، 4 مايو 2026

أطيعيهم بقلم الراقي عباس بديل

 أَطِيعيهُمْ

حَذارِ تَسْمعي دقاتِ قَلْبي

لِتَمضي أيْنَما شئتِ وأَمْضي


فمحظورٌ عليكِ حينَ قَلْبي

يَدِقُّ فَتَسْمعي اصواتِ نَبْضي


فأعْدائي أرادوا منكِ هَجْري

إذا لَمْ تَهْجري فاختاري بُغْضي


وأعْدائي أَرادوا منكِ رَفْضي 

ولا يرضون مِنْك بغيرِ رَفْضي


وإنْ ضاقَتْ عليْكَ الأرضُ يوماً

ولَمْ تَجِدي ملاذاً غيرَ أرْضي


ولا سَكَناً لكِ إِلّا عَليْها

ولكنْ حُرِّمَتْ مِنْ غيرِ فَرْضِ


أطيعيهُم وإِنْ. خالَفْتِ قَلْباً

يُريدُ مَوَدَّتي فَطئيهِ وامْضي


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

دع الأقدار بقلم الراقي عماد فاضل

 دع الأقدار جاريةً


بِالتّينِ أقْسَمْتَ وَالزّيْتُونِ وَالبَلَدِ

وَبِالضًُحَى وَاللّيَالِي العَشْرِ يَا سَنَدِي

أحْيَيْتََ بِالرّحْمَةِ المُهْدَاةِ أفْئِدَةً

فَأشْرَقَتْ فِي رِحَابِ العِزّ وَالرّشَدِ

طَهّرْتَنِي مِنْ ضَلَالِ الجَهْلِ فَامْتَلَأتْ

بِِالعِزّ مَرْكَبَتِي وَالعَوْنِ وَالمَدَدِ

يَا شَارِبًا منْ كُؤُوسِ المُرِّ زَوْبَعَةً

سَلّمْ بعَيْن الرّضَا الأحْوالَ لِلْأحَدِ

إصْبِرْ أخي وَدَعِ الأقْدَارَ جَارِيَةً

إذَا ابْتُلِيتَ بِنَارِ العَيْنِ وَالحَسَدِ

آيَاتُ رَبّكَ أنْوَارٌ لِذِي خَلَدٍ

لِلْنّاسِ فِيهَا شِفَاءُ الرّوحِ وَالجَسَدِ

حَصّنْ حَيَاتَكَ إنّ السّرّ يَا وَلَدِي

فِي سُورَةِ النّاسِ وَالإخْلَاصِ وَالمَسَدِ

وَلَا تَغُرّنّكَ الدّنْيَا بِمَا حَمَلَتْ

فَاللّهُ قَدْ خَلَقَ الآنْسَانَ فِي كَبَدِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

سقط القناع بقلم ربيع السيد بدر العملري

 @ سقط القناع @

عن قانون إعدام إسرائيل للأسرى الفلسطينيين

شعر د. ربيع السيد بدر العماري 

---------------------------------

سقط القناع ومنكم تخجل الأممُ

والكون يبكي وصوت الحق والقممُ


أنا الأسير وقدس الله تشهدني

أني المدافع والأجناد والحكمُ


مُلثّمٌ وبدين الله عزتنا

والسيف يعرفني واللوح والقلمُ


قل للعروبة كيف الرأس قد دفنت 

أين المروءة والأحساب والكرمُ


كيف الأسير بلا جرمٍ بمشنقة

والقيد يقتلني والهم والسقمُ


قابيل يقبل بالأقداح يشربها

نخبا بلا شرف كي يشرق الصنمُ


يا سائلي عن خيول الحق قد ذهبتْ

لم يبق عزٌ ولا جاهٌ ولا شيمٌ


فأمتي ضاعت الأفراس من يدها 

بل أسلمونا إلى الأعداء وانقسموا


واليوم أشهدُ توديعا لنخوتهم

والقدس روحي إلى أن يسكنَ العدمُ


إذا تدلت من الأعداء مشنقةٌ

فالذل سيلٌ وماتت فيكم القيمُ

وجنات السحاب بقلم الراقي عيساني بوبكر

 وَجَنَاتِ السَّحَابْ


هُنا

على حفنةٍ من ترابْ


على شِبرِ أرضٍ


نقيٍّ بغيرِ دخان،


وقفتَ تُراقبُ هذا الخرابْ


وتصرخُ: أينَ حُسَامُ؟ وسَلْمى؟


وأينَ دِيابْ؟


وأمّي... وخالة سُميّة؟


وكلُّ الصِّحابْ


تعثرتِ الصورُ المُشتهاةُ


على شُرفاتِ البيوت


بصمتِ الغيابْ


وعُدتَ إلى الذكريات،


تُمرِّرُ حُزنًا


أناملَكَ المُتعبة


على وجناتِ السحابْ


ودَمعُكَ من ألفِ عامٍ


تَدَفَّقَ بينَ البساتين نهرَ عذابْ


لكَ الأرضُ، والشجرُ المُتلاحمُ


فوقَ الهضابْ


لكَ القُدسُ دومًا،


رَفَح، وجنينْ


سَرابٌ – وجودُكَ


من دونِ حيفا وغزّة


ويافا – سرابْ


سرابْ هو اسمكْ،


شكلك، صوتك، فكرك،


لونُ عيونك دون ترابْ


سراب.....سرابْ


لكَ الزمنُ المُترامِي،


لعينيكَ كلُّ السنينْ،


لك كل فلسطين


كُنْ حيثُ كانَ أبوكَ وجدُّكَ


بينَ الرِّكابْ


فدائيٌّ تُسندُ ظَهرَ رفيقٍ،


على زِندِكَ البُندقيّة،


وفي القلبِ نورُ الكتابْ


بقلم: الشاعر عيساني بوبكر

البلد: الحزائر

كتبت زمن الحصار

بين مخالب الشقاء بقلم الراقي علي عمر

 ببن مخالب الشقاء 


كسنابل 

قمح مكسورة 

تعلوها سماء مضطربة 

ملبدة بالغيوم 

صبغت وجهها بلون 

الكآبة والأرق والأحزان 

وشتت هدوءها 

رياح الذهول والريبة 

والتوهان 

نمتطي صهوة اليأس 

المرتعشة بالرعب 

لنرتدي أكفان القلق 

والتيه والضياع 

بين مخالب صقيع 

الشقاء والعذاب 

ونبتلع مرارة العجز 

في فم الألم والآهات 

ونقص ضفائر الحياة 

في جب الصمت 

لتطفىء كل قناديل 

الصبر 

على قارعة الأنتظار 

ويغمر الذبول ورود 

أغانينا اللاهثة خلف 

فجر شاحب 

غرقت ملامحه

داخل متاهات الخداع 

//علي عمر //

سورية

بدر مكتمل بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 بدرٌ مكتملُ

أنا لا أقولُ إلا الحقيقةَ 

فلِمَ كلُّ هذا الزَّعَلُ

أنا لا أعرفُ الإساءَةَ أبداً

فأنا مع كلِّ الناسِ عَسَلُ

لا تتعجبي مِنْ كلامي 

حُسْنُكِ البهيُّ لا يُحتَمَلُ

يَشعُّ منكِ كالملائكةِ نورٌ

كأنّكِ بَدرٌ ساطِعٌ مُكْتَمِلُ

نقيَّةٌ طاهرةٌ كالكعبةِ

كأنّكِ بماءِ الزَّمزمِ مُغْتَسِلُ

أُعاتبُ قلبي أَمْ عقلي أَمْ عيني 

كُلُّهم بِحضُورِكِ ثَمِِلُ

أنا لا أُجِيدُ المَدِيحَ

ولا تحسبي كلامي هذا غَزَلُ

إرضاءُ الناسِ غايتي ومَطلبي 

 مهما حاولتُ لا أَصِلُ

كلُّ ذنبي أنَّي صَريحٌ

وأنَّ عيني برؤيتكِ تَكْتَحِلُ

تأمَّلي في النَّاسِ خيراً

فالحياةُ قصيرةٌ 

ولِكلٍّ منَّا أَجَلُ 

:يوسف أحمدحمو - سوريا

قبضة الأمان بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 قبضة الأمان 

قَبْضَةُ الأَمَان


لَمْ تَكُنْ يَدُكَ الَّتِي تَلْقَى يَدِي

بَلْ كَانَ قَلْبُكَ فِي دَمِي وَوُجُودِي


أَمْسَكْتَنِي فَتَبَدَّدَ الخَوْفُ الَّذِي

كَانَ اسْتَبَدَّ بِمُقْلَتَيَّ وَسُهُودِي


مَا كُنْتُ أَخْشَى بُعْدَ دَرْبٍ مُوحِشٍ

قَدْرَ افْتِرَاقِكَ… إِنْ تَوَارَى مَوْعِدِي


فَالفَرْقُ لَيْسَ مَسَافَةً فِي أَرْضِنَا

بَلْ أَنْ يَغِيبَ الشَّوْقُ عَنْ تَسْنِيدِي


فِي قَبْضَةٍ مِنْكَ اخْتَصَرْتُ حِكَايَتِي

وَكَأَنَّهَا وَطَنٌ يُضِيءُ لِوُجُودِي


لَا وَعْدَ يُكْتَبُ أَوْ يُقَالُ تَكَلُّفًا

لَكِنَّ صِدْقَكَ فِي الكُفُوفِ هُوَ عَهْدِي


إِنْ ضَاقَ صَدْرِي وَاسْتَطَالَ تَوَجُّعِي

جِئْتَ الحَنَانَ فَذَابَ فِيْكَ تَشَرُّدِي


فَامْسَكْ يَدِي… لَا شَيْءَ يَحْمِلُ خَوْفَنَا

مَا دُمْتَ تَحْمِلُ فِي الرَّجَاءِ تَوَكُّدِي


فَإِذَا تَبَدَّلَ وَجْهُ دُنْيَا كُلِّهَا

بَقِيَتْ يَدَاكَ… وَصَارَ حُبُّكَ مَوْلِدِي


مَا كُلُّ قَلْبٍ فِي المَحَبَّةِ صَادِقٌ

إِلَّا الَّذِي يَبْقَى… وَلَا يَتَرَدَّدِ


وَإِذَا سَأَلْتَ العُمْرَ عَنْ مَعْنَى الهَوَى

قَالَ: الحَيَاةُ بِمَنْ تَمَسَّكَ… مَوْرِدِي


فَكُنِ الَّذِي إِنْ غَابَ كُلُّ تَأَكُّدٍ

يَبْقَى هُوَ اليَقِينُ… وَيَبْقَى مَسْنَدِي


 إِنِّي وَجَدْتُكَ لَا شَبِيهَ لِصِدْقِهِ

فَإِذَا أَمْسَكْتَ يَدِي… لَنْ

 أَفْتَقِدْ يَدِي**


    مصطفى عبدالعزيز

وصلنا إلى القاع بقلم الراقية د.هاله عبد العزيز

 وصلنا إلى القاع لا أدري متى بدأنا نهبط ولا في أي لحظة فقدنا الطريق. لكنني أعرف أننا وصلنا إلى مكان لم أعد أعرف فيه أيهما أكثر رعبا ما يحدث ...