الأحد، 21 يونيو 2026

رجفة لقاء بقلم الراقي محمد اخليفة بن عمار

 رجفة لقاء

حينَ رؤياكِ هزَّ النبضُ أضلُعي

وأيقظَ الأشواقَ فيَّ وأوجعي

ما كنتُ أدري أنَّ عيني حينما

تلقاكِ تُبحرُ في هواكِ وتُقلِعُ

مررتِ مثلَ الفجرِ يوقظُ مهجتي

فأضاءَ وجهُكِ عتمتي وتوهَّجَ المَرجِعُ

وتعثَّرتْ كلُّ الحروفِ بلهفتي

وغدا السكوتُ بلاغةً لا تُسمَعُ

أخفيتُ شوقي غيرَ أنَّ ملامحي

فضحتْ فؤادًا في هواكِ يُضرَعُ

ما إن رأيتُكِ مقبلةً حتى غدا

قلبي طيورًا حولَ حسنكِ تَجمَع

يا من سكنتِ الروحَ دونَ استئذانٍ

وغدوتِ في عمقِ الضلوعِ المُرتَعُ

إن كانَ للحبِّ الصادقِ من آيةٍ

فعليكِ يشهدُ خافقي ويُجمِعُ

محمد اخليفه بن عمار

ليس كل جذاب يسعد بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 ليس كلّ جذّاب يُسعِدُ…!

       """""""""

 طافت فراشات عند الغروب حـول شجيرة الياسمين ، ثم حطّت على غصن رطب ، 

ولما دخل وقت السّحر ، هبّت نسمة خفيفة

هزّت الغصن بلطف ، استفاقت واحدة منهنّ ،

رأت هناك ضوءاً خافتـاً ، اتجهت نحوه 

ظنّـاً منها أنّها ستجد عنده ما يُسعدها …!


 ولمّا وصلت إليه ؛ وإذا به شمعة مشتعلة أبهرها ذلك النور الذي يخرج ،

اقترب منهـا ، لاحظت أنّ هناك دموعاً تنزل من الشمعة ، سألتها ما الشيء الذي يبكيـكِ !

قالت لها الشمعة : إسألي الفتيـل…!

قال لها الفتيل : لا تستعجلي أيتها الجميلة ، 

قريبا ستعرفين الجواب من تلقـاء نفسك…! 

حينها ستَعلَمين بأنّ :

ليس كلّ ما يلمع ذهبا …!

وليس كل جذّاب يُسعِـدُ…!

وليست البداية كالنهايـة …!


   فلم تأبه بكلامه ، وبالأحرى لم تفهم …!

أكملت طوافها ؛ الشمعـة والفتيل يراقبان

في صمت …! يعلمان بأنّها ستعرف الجواب

 في آخر تحليق لها …!

  

 وها هي المسكينة تطوف وتطوف ، 

حتى اقتربت كثيرا من اللهب إلى أن احترق جناحاهـا ، سقطت على الأرض ، 

حاولت التحليق مرارا ؛ لكنّها لم تستطع …!

وهنا فهمت سبب بكاء الشمعة ، واستوعبت كلام الفتيل ، بعـد فـوات الآوان …! .

           

            بقلمي : حسيـن البـار الجزائري

                       2026/06/14 م

لا تقتل القصيدة بقلم الراقية ندى الروح

 #لا_تقتل_القصيدة!

على دفتر منسي عبثت به رياح القدر العاتية، كنت أكتبك

بعيون أنثى لا تؤمن بالمستحيل.

كل الرجال في حضرتك نصوص مبعثرة...

ووحدك كنت الرواية التي كتبها قلبي منذ ألف حلم و حلم.

لم تكن نصا عابرا

و لا ارهاصات لم تكتمل على صفحات عمري المثقل بالمواجع...

فكل القصائد أنت!

لم أكتبك غيابا فأنتَ لم تبرحني قط ،بل عطشا أبحث فيه عن تفاصيلك خلف جدران الذاكرة.

لم أكن أنتظرك كبصيص نور يبدد عتمة حزني و لكن كإشراقة لا "تزول"

أنت أيها القدر المُسجى في صدر النبوءات المؤجلة...

يا نبيا بعث لقلبي بمعجزة الحب!

 دعني أقترفك عشقا من الشريان للشريان!

يا رجلا حين يصمت ترتبك كل الأشياء بداخلي و يقتلني جنونه و فوضاه اللذيذة...

فيقترب مني بشكل لا يخضع لمنطق أو عقل.

في حبه جنون بنكهة لا تقاوم.

لا تبتعد!

لا تقتل تلك القصيدة!

ففي بُعدك ستنتحر القصائد 

على شفاه امرأة يخونها الحبر دونك...

و يتلاشى طعم الفرح فأنت وحدك من أعاد للأبجدية روحها المفقودة ...

فحبك يتلبسني لا يسكنني.

#ندى_الروح

الجزائر

أطواق الورود بقلم الراقية ريم الشتوي

 أطواق الورود

كن حنيني بين آمال الوجود

نستقبل معا غدنا الموعود

وانثر الأحلام في درب المنى

فالشذى العذب تخطى كل جود

يا نقاء النفس يا نور السما

قد كفانا ما لقينا من صدود

نبني بالحب قلاعا للصفا

لا نرى فيها لأحزان حدود

وافتح الأبواب للفجر الندي

ينجلي الليل ويخضر العود

نكتب التاريخ نبضا خالدا

صاغه الحرف بأطواق الورود

كلما أورق في الأرض السلام

تهادت بيننا كل العهود.

بقلم ريم الشتوي - تونس

ذات أصيل بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 ذات أصيل 


بقلم الأستاذ الأديب :ابن سعيد محمد 


   أيها الناي ،يا نشيدا تسامى

ضم حسنا وعابقات الورود  


 مجلس صاغه الأصيل جميلا  

و شذيا بكل لون جديد


سكب الورد في الحنايا أريجا  

و رنيما من كل عزف فريد  


عبق الورد بالأريج انثيالا   

سكب الحسن سكب فذ سديد 


ألقت الشمس بالشعاع نضارا   

في نسيم يحيي انطواء الشريد    


موكب يحمل الروائع حملا  

صبغ الأفق بالجمال الفريد  


موكب يحمل الأماني لطافا 

يمنح الروح وثبة التجديد   


موكب أيقظ الشعور و قلبا   

من دياجير عصرنا و القيود   


للنجوم الوضاء يرحل حبا    

و لكون مستحسن معدود   


يا أصيلا ناغى الشعور و كونا  

بحديث مستعذب منشود    


و مساء زها بكل رواء

و رفيع من منح هذا الوجود    


 ما تزال الأصداء تسري بعمقي 

    رائعات تجلو انصرام البعيد


محفل أطرب الرحاب و شهبا  

بلحون تبدي انتشاء العميد    


روعة تنبري كجري نمير   

و نعيم من نفح ربي المجيد     


روعة تثلج الصدور وعينا  

تتهادى محاسنا في صعود


الثلاثاء : 30 / ديسمبر / 2025م

ثمار بلا وعد بقلم الراقي رضا بوقفة

 ثِمارٌ بلا وَعد


منَ الأشجارِ ما يُهديكَ ضَوْءًا

إذا لامستَ في جذعِه انكسارا

يُخبِّئُ في السكوتِ حديثَ عُمرٍ

ويمنحُ من جُراحِكَ انتصارا


ومنها ما يُلوِّنُ وجهَ وقتٍ

بزهرٍ لا يُجيدُ لكَ اعتذارا

يُصفّقُ للرياحِ إذا أتَتها

ويُخفي في الورودِ لكَ الحِصارا


فلا تُغترَّ إن رقَّتْ ظلالٌ

فبعضُ الظلِّ يُخفي فيكَ غارا

ولا تعشقْ جَمالَ الزهرِ إلا

إذا ما اختَبرتَ الجذرَ مرارا


ومنها ما إذا لمستْ يديهِ

تشقَّقَ فيكَ صمتٌ، وانهمارا

كأنَّكَ فيهِ تولدُ كلَّ مرّة

وتنسى من تكونُ، وتختارا


تعلَّمْ أن تُصغي للخفوتِ،

فبعضُ الصمتِ أقربُ للحِوارا

ولا تُؤمنْ بما فوقَ الغصونِ،

فقد تخفي المظاهرُ ما يُدارى


أتَرْجو من يُزفُّ الزهرَ وهمًا؟

رويدَك، كم خُدِعتَ بما استدارا

فليسَ الزهرُ إن عطَّرْتَهُ يومًا

يُجيدُ الصدقَ، أو يُعطي الثمارا


تروَّى قبل أن تهوى الظلالا،

فما كلُّ الجمالِ لهُ مزارا

ولا كلُّ القلوبِ إذا تفتحت

تُساقيكَ الحقيقةَ والقرارا


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

لأن الحياة ليست كما نريد بقلم الراقية نور شاكر

 لأن الحياة ليست كما نريد

بقلم: نور شاكر 


أنت لا تعرف كل شيء مهما اتسعت معارفك وتعددت تجاربك فكلما ظننت أنك بلغت نهاية العلم أدركت أن أمامك آفاقًا لا تنتهي


ولا تبلغ مرادك كاملًا مهما قطعت من الطرق ومهما حققت من الإنجازات فلكل غاية غاية أخرى ولكل قمة قمم أبعد منها


ولا تحقق أحلامك كلها مهما وصلت فبعض الأحلام يظل معلقًا في الأفق وبعض الأمنيات يمر بها العمر دون أن يمنحها فرصة الاكتمال


فالإنسان يمضي بين رجاء وخيبة وبين سعي وانتظار يجمع الأحلام عامًا بعد عام ثم يكتشف أن ما ناله ليس إلا جزءًا يسيرًا مما تمنى وطَمِح ورجا


لذلك لا تجعل حياتك كلها ساحة صراع مع دنيا متقلبة تعطي القليل وتأخذ الكثير وتمنح اليوم ما قد تسترده غدًا

خذ منها ما يليق بقلبك واعمل لما تستطيع بلوغه وارض بما قسم الله لك فإن السكينة ليست في كثرة ما نملك بل في حسن ما نفهم من هذه الرحلة القصيرة التي نسميها حياة.

ألف وباء بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 ألف و باء


أدرك منذ تكوينه مشقة الحياة

كان من معاناة مساره مَقصورا

في يوم اللقاء طُلِبَ السجود

نأى الأخوة و هو خرّ في ركوع

بعد أن أبى ذلك لغير الله بخنوع

استقام للبارئ طاعة ويقينا وبيانا

استقدمهُ الخالق في الطلوع

عندها بَاءَ بأحوال الشؤون

عند اقترانه بالباءِ أضحى حارسا

راعٍ للرعية و الحوض الكبير

بنى المعمورة حجرا حجرا

رسموا للأم عيد الربيع

تداركوا التكريم بعيد الحصاد


في مناسبة عيد الأب

21/6

كاظم احمد احمد-سورية

أنوار الرسالة المحمدية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أنوار الرِّسالة المُحمّدية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا

بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى

سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ

وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا

أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً

أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا

ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً

تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا

ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ

فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى

وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً

فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى

إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ

فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا

وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ

فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى

لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً

بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى

فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ

ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا

وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى

فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى

ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ

إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا

يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى

ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى

السبت، 20 يونيو 2026

بألوان لغتي البسيطة بقلم الراقية نجاة دحموني

 ------------بألوان لغتي البسيطة.

لا أنا موسوعة ولا قاموس.

فقط بقلم و ريشة من طاووس،

في ضوء النهار وعلى نور الفانوس،

أدون ما استخلصت من حكم و دروس.

ما سقتني الحياة من حلو و مر في كؤوس. 


         ------------------بألوان لغتي البسيطة

أرسم الفكرة فلا تخونني العبارات.

أعبر عن مختلف مظاهر الحياة:

،إيجابياتها و السلبيات.

بدقة أختار كلماتي والنبرات.

بألوان قاتمة أرسم غضبا أو مأساة 

.بأخرى زاهيةترافقها نغمات ورنات،

يكون فرحي هيامي والتغريدات.

و بخليط منهما تكون الآهات 


        ----------------بألوان لغتي البسيطة.

أرسم غيوما مزقت،

شعوبا بالجبروت حكمت.

قلوبا حطمت وأخرى طغت.

بيوت هدمت وأسر شردت.

وحضارات عدما أصبحت. 


         -------------بألوان لغتي البسيطة.

أرسم شفقا بلون قوس قزح.

بزرقة لون البحر أرسم الفرح.

برمادي وأحمر أرسم أحاسيس طير جرح.

بأصفر نرجس بري أرسم صوت طفل صرخ.

بأخضر وزهري أرسم أملا في الغد يتأرجح. 


    -------------بألوان لغتي البسيطة.

بتفاؤل أحتضن نور الصباح.

بفرح وأمل جديد وارتياح.

أرسم لوحات باهرات ملاح.

متمنيات صادقة باليمن و الصلاح.

بالخير والتيسير والنجاح.

     ---------بألوان لغتي البسيطة.

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ضوء الشمس بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 صنو الشمس 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


حييت فيك شمائلا و جمالا 

يا صنو شمس في الضحى يتلالا 


غمرت وجودي بالسعادة طلقة 

و الكون أضحى روضة و ظلالا 


نهلت من الرحب الجميل محاسنا 

و مكارما تطوي المدى إقبالا 


تيمت قلبا مدنفا و معذبا 

بلحاظ حسن مغتدى وأصالا 


و صفاء روح تزدهي بفضائل 

تركت فؤادا شاردا و محالا


يا أيها الطيف الجميل تحية 

أنت الذي ملأ الفؤاد جمالا  


والله لم تبرح ظلالك مهجتي 

و مشاعري علقت سناك حبالا 


يا نفح روض مزهر و خمائل 

عزفت لعمقي لحنها أزجالا 


يعرو الربوع ذبولها و تصوح 

و أراك رحبا ذا شذى مختالا !!!


الوطن العربي : الخميس / 04 / نيسان / أفريل / 2024

إلى النور الأول بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 إلى النور الأول

أُسَلِّمُ بِالإِذْعَانِ تَسْلِيمَ صَابِرٍ

يَرَى الحُكْمَ مِنْ رَبٍّ حَكِيمٍ وَقَادِرِ

فَلَا جَزَعٌ إِنْ حَانَ يَوْمُ رَحِيلِنَا

وَلَا رَهَبٌ مِمَّا يَجُولُ بِخَاطِرِ

فَجِئْنَاكِ يَا دُنْيَا ضُيُوفًا بِفَضْلِهِ

وَنَرْحَلُ عَنْكِ عِنْدَ وَعْدٍ مُقَدَّرِ

وَمَا الْمَوْتُ إِلَّا نَقْلَةٌ مِنْ مَنَازِلٍ

إِلَى سَعَةِ الرَّحْمَنِ خَيْرِ مُجَاوِرِ

وَقَدْ مَنَّ بِالخَيْرَاتِ تُغْرِي نُفُوسَنَا

وَنَرْمُقُ فِي الآفَاقِ حُسْنَ الْمَظَاهِرِ

فَمَا أَجْمَلَ الدُّنْيَا إِذَا الْقَلْبُ مُبْصِرٌ

يَرَى اللَّهَ فِي وَرْدٍ وَفِي كُلِّ طَائِرِ

وَفِي وَجْهِ طِفْلٍ ضَاحِكٍ مُتَبَسِّمٍ

وَفِي جَرْيِ نَهْرٍ فَاضَ خَيْرًا لِعَابِرِ

وَفِي نُورِ شَمْسٍ لِلظَّلَامِ مُبَدِّدٍ

وَفِي سَيْرِ نَجْمٍ بَثَّ نُورًا لِنَاظِرِ

وَفِي حُسْنِ حَوَّاءَ انْجَلَى سِرُّ صُنْعِهِ

فَتَاهَ هُيَامًا بِالْهَوَى كُلُّ شَاعِرِ

وَمِنْ رَحِمٍ أَجْرَى الإِلَهُ بِفَيْضِهِ

بَقَاءَ الْوَرَى جِيلًا إِلَى بَعْدِ آخِرِ

وَلَكِنَّهَا الدُّنْيَا مَزِيجٌ مُرَكَّبٌ

مِنَ الْفَرَحِ الْمُهْدَى وَرِزْءِ الْمَقَادِرِ

فَنَحْمِلُ فِي أَعْمَاقِنَا نُورَ بَهْجَةٍ

وَنَحْمِلُ أَيْضًا وَخْزَ قَلْبٍ مُكَسَّرِ

وَمَا الْخَوْفُ مِنْ مَوْتٍ مُحَتَّمِ إِنَّمَا

هُوَ الْعَيْبُ أَنْ نَحْيَا بِغَيْرِ تَبَصُّرِ

فَإِنْ جَاءَنَا الْمَوْعُودُ أَهْلًا وَمَرْحَبًا

بِلُقْيَا الَّذِي أَهْدَى الْجَمَالَ لِمَنْظَرِي

إِلَيْكَ رُجُوعِي فَأَنْتَ غَايَةُ رِحْلَتِي

وَمَبْدَأُ أَنْوَارِي وَسِرُّ تَفَكُّرِي

فَيَكْفِي الْفُؤَادَ أَنْ رَأَى صُنْعَ مُبْدِعٍ

مِنَ الْكَوْنِ فِي عُمْرٍ قَصِيرٍ وَعَابِرِ

وَأُشْرِبَ من فَيْضِ الجَمَالِ بِفَضْلِهِ

فَمَا عَنْ جَمَالِهِ تَكلُّ نَوَاظِرِي




الشاعر التلمساني: علي بوعزيزة الجزائر

وداعا يليق بي بقلم الراقية. جود احمد

 وداعا يليق بي 

بهذا الرحيل

سألوني من أنتِ 

قلت أنا مجرد روح

أنجبتني غيمة 

توجتني الطبيعة بإكليل الزهر 

وعمدتني السماء بماء الصبر

اعتدت الرحيل والسفر 

حملتُ فوق عنقي حقيبة أوراقي

 وزادي كان الحبر 

من عوالم الكلمة اقتنصت الحرف 

طهوتُ اللغة على نار الأمل 

ودفنت تحت رمادها المستحيل 

في اغترابي ميلادي

 وموتي كان بداية العبور

لا الأرض تحدني

 ولا الغياب يطوي أثري

من رُفات قلبي بنيت وطناً

 رفعت عمدانه من الضمير

بنيانه صلب ستائره الحرير 

أسكنتُ في سويدائه الكثير

غرفه ملاذا لمغترب حزين 

وصديق صادق أمين

و في أعلى ركن فيه 

رفعت مقام اليتيم

أما اسمي تركته للريح 

تدونه في سيرة حياتي

وعبرت جسر العمر الطويل

الآن اطوي حقيبة أوراقي

فما انا الا طائر وجد في السماء 

وطنه الأخير 

وداعا يليق بي

جود أحمد