هيبةُ الصمت
✍️الحر للشاعرة الاديبة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
أُمرِّرُ في المدى صمتي… وأمضي ... وَفِي عَيْنَيَّ يَرْتَحِلُ الشَّرَارُ
وَأَتْرُكُ مَا يُقَالُ بِلَا اكْتِرَاثٍ ... فَبَعْضُ الصَّمْتِ تَكْشِفُهُ الْأَسْرَارُ
إِذَا عَبَرَتْ ظِلَالُ الشَّكِّ يَوْمًا ... فَفِي عُمْقِ الْيَقِينِ لَهَا انْدِثَارُ
وَلِي وَجْهٌ إِذَا اشْتَدَّتْ رِيَاحٌ ... تَوَارَى… ثُمَّ يَسْبِقُهُ الْوَقَارُ
أُدَارِي النَّارَ فِي قَاعِ الرَّمَادِ ... وَتَحْسَبُهَا الْعُيُونُ بِهَا خُدَارُ
وَأُغْلِقُ خَلْفَ خَطْوَتِيَ الْمَرَايَا ... فَلَا وَهْمٌ يُقِيمُ وَلَا غُبَارُ
كَأَنِّي حِينَ أَلْتَزِمُ التَّجَلِّي ... يُصَابُ الضَّوْءُ… يَرْتَبِكُ الْمَدَارُ
وَلِي فِي الِانْطِفَاءِ بَقَاءُ سِرٍّ ... يُفَسِّرُهُ التَّوَجُّسُ وَالْفِرَارُ
إِذَا ضَاقَتْ مَسَافَاتُ التَّلَاقِي ... فَفِي عُزْلَتِيَ الْمُرِّ انْتِصَارُ
أَنَا لَا أَسْتَرِيحُ إِلَى الْمُهَادِنْ ... وَبَعْضُ اللِّينِ يُحْسَبُ انْكِسَارُ
أُشَيِّدُ مِنْ شُمُوخِي مَا تَبَقَّى ... وَيَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا اعْتِذَارُ
فَلَا اسْمِي يُقَالُ كَمَا أَرَادُوا ... وَلَا وَجْهِي تُبَدِّدُ
هُ الْعِثَارُ