الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

اسامرك همسا بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 أسامرك همسا 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أسامرك همسا 

وفي الأحلام

هوانا يجمعنا

ولسحر عينيك 

أنشد شعرا 

عزفا ولحنا 

أبث أشواق 

الروح و البدر 

ساهر يسمعنا

درة الحسن أنت 

يا من أهواه وكامل 

الوصف والمعنى

أحادث البدر عنك

ليهتف النجم هذا 

عشق لا يفنى

ويغرد للحب طائر 

العشق وصوته 

عذب المغنى 

والناي بدجى الليل 

للآه والشجن ب 

أعذب الألحان غنى

كل حرف أكتبه عن

هواك من فؤادي شعرا 

كامل اللحن والمعنى

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

سحاب عابر بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 سحابٌ عابر

//////

يهطلُ كالمَطَر 

يغسلُ الغبارَ عنْ وجه النهار 

يطاردُ الوقتَ الذي فاضَ بهِ الحلم 

يعمقُ الحزنَ والحنين 

يحلمُ بامرأة تسهرُ في انتظار 

غيابُها؛ في القلب حضورٌ دائم 

ليَعبر كل تلك المفازات 

مِنْ صحراء عمرهِ الطويل   

لا حدودَ بين ليله والنهار 

يستلقي على عتبات الأحلامِ

حين يخلو القلب  

وهذا السكون الهادر 

يسكبُ على الروح  

حزنًا وحنينًا 

آهٍ على عمرٍ مَضى 

وأنقضى بالآهِ والأنين  

مِثْل مرسًى غَادَرْته النوارس والسُّفُن 

لاشيئ سِوى البَحرِ

والموجُ العتي 

وخطوطٌ مُبْهَمَةٌ لسحابٍ عابِر

    س

رور ياور رمضان

العراق

كابوس الانكسار بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ----------{ كابوس الإنكسار }----------

إن كان الإبداع يدلّ على روّاد العلم والعملِ

فإنّ التّخلّف يدلّ على أهل التّهاون والكسلِ

ونحن أصدق مثال للمكبّلين بالتّأخّر والخللِ

في زمان متسارع ولا سلطان فيه إلّا للعقلِ

وما أحوجنا إلى عشق العلوم والجدّ والبذلِ

من أجل تغـيير أنفسنا والتحضير للمستقبلِ

واكتساب الرّغبة والعزم على تحدّي الفشلِ

فلا أمر صعب إذا تحلّينا بالطّموح والتّفاؤلِ

                    ......ء...... 

ولكن كيف لنا التّحرّر من كابوس الإنكسارِ

ونحن تائهون في معمعة المكر والإستهتارِ

وبعيدون عن التّفكير النّيّر وحسن الإختيارِ

والنّفوس سيّئة وتلتهب بالأحقاد والإحـتقارِ

واللّهفة لم تترك لها أملا للظّفر بالإستقرارِ

وبقدر التّفريط في الأمن تمعن في الإنهيارِ

حتّى فقد البعض حرّية الإرادة وقوّة القرارِ

وهكذا إذا خيّم التّذلّل تنهار عوامل الإقتدارِ

                    ......ء...... 

ونفقد التّوازن فلا نهتدي إلى سواء السّبيلِ

وقد يستبدّ بنا التّعثر ويعسر اختيار الحلولِ

وعلى هذا النّحو قد نصطدم بشتّى العراقيلِ

ويعسر إصلاح الإختلال وفرض أيّ تعديلِ

فالخلاف وارد بفعل تميّز المواقف والميولِ

وإذا عمّ الجهل يتّجه المسار نحو المجهولِ

وإذا حلّ العناد يتّسم الأمر بالتّأزّم والتّأجيلِ

وما نقاسي من تخلّف وبؤس يعدّ أدقّ دلـيلِ

-----{ بقلم ا

لهادي المثلوثي / تونس }----

لهيب الورد في وجناتها بقلم الراقي أحمد عز الدين احمد

 لهيبُ الوردِ في وجناتِها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصيدة على بحر الكامل 

للأديب/ أحمد عزيز الدين أحمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لهفَ الفؤادُ فذابَ في نَبراتِها

وسرى الهوى نارًا على نَجواتِها

يا منبعَ السحرِ المُصفّى إنَّني

أهواكِ لا طمعًا، ولا بزلاتِها

لكنّ روحي مذ رأتْ أنوارَها

صارت تُقيمُ بمهجةٍ بسْماتِها

أنّى التَفَتُّ وجدتُ طيفَكِ ساكنًا

في كلّ همسٍ، في رُؤى لحظاتِها

تتلو القصائدُ من عيونكِ آيةً

كتبَ الجمالُ حروفَهُ بنَداتِها

وتهاجرُ الأفلاكُ نحوكِ خاشعًا

لتُقيمَ صَومًا في دُجى نَفَحاتِها

يا زهرةً نُسجَ الغرامُ على المدى

من لَونِ خَدّكِ، أو شذا نسماتِها

ما بالُ قلبي كلّما ناديتُهُ

عادَ ارتجافًا عندَ ذِكرى ذاتِها؟

سَكَنَ الحنينُ فؤادَ عاشقِها الذي

لم يُبقِ في دنياهُ غيرَ صِفاتِها

يا بسمةَ الأيامِ إنْ أبصرتُها

ذابتْ جراحاتي على بسماتِها

يا آيةَ الحُسنِ الخفيِّ بليلِهِ

قد ضاعَ صبري في سُجودِ صِفاتِها

كم بتُّ أسهَرُ في انتظارِ خُطاها

أحسو الظلامَ كأنّهُ نُعشاتِها

يا وردةً ما مَسَّها نَدى العِشقِ إلّا

فاحَ الفؤادُ بعِطرِها ورُفاتِها

لو تعلمينَ كم ابتلَتْ أنفاسي الهوى

حينَ استظلَّ الحرفُ في عَبراتِها

لولاكِ ما غنّى الربيعُ، وما انطوى

ليلُ السكونِ على ضِياءِ لُغاتِها

                             بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                            

                  ،،،،، شاعر الجنوب

حين تنفس الوقت بقلم الراقي الطيب عامر

 حين تنفس الوقت مسك الفردوس ،

رأيت عمري مصلوبا على مداخل اسمك 

فداء لبسمتك الغجرية ،

ورد الزقاق يطل من شرفات 

الأغاني ،

في مشهد خريفي يشبهك ،

و ورق الشجر على أرصفة دربك 

يلقن حفيفه خبايا صوتك ،


كان وعيي ينام على أسرة الشرود ،

بينما كنت أنت توقظينه في الحياة

من حولي ،

ورد و جمال ،

نضوج و إقبال ،

أنوثة حكيمة تهذب مني 

شقاوة الحرف و ترخي عنايتها على 

أسوار البال ،


كان المدى كله على امتداد البصيرة 

و البصر ،

يبحث في زواياك عن مفهوم جديد 

للوسامة ،

يسأل الصدى عن عصر جديد 

يرتدي فيه الشعر إصباحك ،

و تستعير قوافيه منك أواخر 

اسمك ،

لم تكن للحلم بقية فحسب ،

بل كان له يقين أيضا و بشهادة 

الأماني المعلقة على إقبالك ،


كم كانت مشيتك على حواف الخير 

منعرجا بهيجا غير طعم العمر في منظومة 

هواجسي ،

كأنك خطأ إملائي رائع غير مسار 

قصيدة ،

أو فكرة من عبقرية النور فتحت

للإبداع روائعا 

جديدة ...


الطيب عامر / الجزائر....

سفر الضوء بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 سفرُ الضوء

في المدى البعيد،

يهمسُ لحنٌ غامضٌ

تكسّرَ صوتهُ على زجاجِ المسافة،

وظلَّ يبحثُ

عن ظلٍّ يحتضنُ ارتجافَه.


الصمتُ يفرشُ عباءتَهُ

فوقَ أكتافِ الريح،

يخبّئُ في جيوبه

حكاياتٍ لم تكتمل،

ووجوهاً نسيها النهار.


تغتسلُ الأزمنةُ بماءِ الغيم،

ويفوحُ من الفجرِ

رائحةُ ولادةٍ مؤجلة،

كأنَّ الضوءَ

ينتظرُ اعترافَ الظلّ.


تتثاءبُ الحقولُ على حافةِ المطر،

تُصغي إلى نبضِ الأرض،

وتخافُ أن تستيقظَ

قبلَ أن تُكمِلَ الحلم.


كلُّ شيءٍ

يمشي نحو احتماله،

حتى الدهشةُ

تجرُّ وراءها أذيالَ الصدى،

وتتركُ في الطريقِ

أزهاراً من غياب.


وفي الصفحةِ الأخيرةِ من الغيم،

يكتبُ الضوءُ

نصَّهُ الأخير،

ثم يطوي جناحَه

على فراغٍ يشبهُ البداية.

ب

قلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

أين مني بقلم الراقي اسامة مصاروة

 أيْنَ مِنّي


أيْنَ مِنّي عهْدُ حُبّي وَوِصالي

عهْدُ عِشْقٍ فاقَ وَصْفي وَخَيالي

كُنْتِ لي أيّامَها شمسَ نهاري

كُنتِ لي ربَّةَ حُسْنٍ وجمالِ

كُنْتِ إلهامي وَيَنْبوعَ قصيدي

فغدا شِعْري بَديعًا ذا جلالِ

فحديثُ الْحُبِّ والشَّوْقِ هداني

لِشُعورٍ جامِحٍ هزَّ ارْتِجالي

فَإذا بالشِّعْرِ يأتي ذا شُجونٍ

رائِعَ النَّظْمِ وَلمْ يخْطُرْ ببالي

يا حبيبي إنَّ في الْحُبِّ وُجودي

دونَهُ الْعيْشُ قرينًا للْمُحالِ

وأَحاسيسي بدونِ الْحُبِّ قفْرٌ

وَقصيدي دونَهُ صعْبُ الْمَنالِ

كيفَ أضحى يا حبيبي الْحُبُّ ضرْبًا

مِن ملامٍ وَعِتابٍ وافْتِعالِ

واتِّهامٍ بِأُمورٍ كاذِباتٍ

إنّما الْوَقْعُ ثقيلٌ كالْجِبالِ

كمْ فظيعٌ أنْ تُجافي دونَ حقٍ

وَبِحُبّي فَجْأَةً ألّا تُبالي

إنّني في الْعِشْقِ رمزٌ للْوَفاءِ

وَخِصالي في الْهوى أسمى خِصالِ

كيفَ ترضَيْنَ لِقلبي حرَّ وَجْدٍ

وَسُهادٍ أَرِقَتْ مِنهُ الليالي

كلُّ لوْمٍ وَعِتابٍ لي افْتِراءٌ

كانَ حتى مِنْ علاماتِ الضَّلالِ

فَأَنا ما كُنْتُ يومًا ذا رِياءٍ

بلْ صَريحًا صادِقًا دونَ انْفِعالِ

وَأَنا ما كُنْتُ إلّا مُسْتَقيمًا

لمْ أَكُنْ أبْغي سِوى خيْرِ الْفِعالِ

هلْ نصيبُ الْعاشِقِ الشَّهْمِ عذابٌ

وكثيرٌ مِنْ شَقاءٍ وَكَلالِ

هلْ غدا الصِّدقُ سبيلًا للْجفاءِ

وَغدا الْحقُّ شفيعًا لانْفِصالِ

ويْحَ قلبي مِنْ زمانِ الْغَدْرِ هذا

كلُّ شيءٍ قدْ يُؤَدّي لاشْتِعالِ

ويْحَ قلبي مِنْ قلوبٍ لِأُناسٍ

حقْدُهُمْ يا ويْلَهُمْ سيْل ُوبال ِ 

 يا فؤادي كلُّ ضيقٍ لانْفراجٍ

وَكَذا كلُّ احْتِلالٍ لِزَوالِ

د. أسامه الاء مصاروه

محراب الهوى بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " محراب الهوى "


عشقت الهوى مذ سكنت محرابك

أضأت الشمع ليحرس الله شبابك


بخورا دعقت يمنع دعاء حسادك

وأدعية رفعت ليرفع الله اعتابك


سيدة الحسن هل التيمم ودادك

أم تُرى أن هُدب الكبرياء أصابك


نحن بالهيجاء لو أمحلت عمادك

وفي واحة الشرف ظلنا حجابك


وإن نادى الحمى سيوفنا زوادك

إن جدت زدنا فلا تكثري عتابك


كيف تُرْدِي الغرام بسهمٍ أرادك

والهوى لا تصدي لننال إعجابك 

 

وفي مسار البدر أُبصر روادك

فصبي في كأس المنى رضابك


عشقت الهوى مذ سكنت محرابك

أضأت الشمع ليحرس الله شبابك


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     22.10.2025

الوتين بقلم الراقية دنيا محمد

 "الوتين"


في خَفْقَةٍ واحدةٍ

يَخْتَصِرُ القلبُ رِحلَتَهُ من البَدءِ إلى الوعي،

كأنَّ الوجودَ نَفَسٌ طويلٌ

حَبَسَهُ اللهُ بينَ ضُلوعِ الإنسانِ

كَي يَتَذَكَّرَ أنَّهُ حيٌّ.


الوتينُ...

لَيسَ عِرْقًا فحسْب،

بَلْ ذاكرةُ النورِ حينَ مَرَّتْ خِفيَةً فينا،

وخَلَّفَتْ أَثَرَها في النَّبْضِ

لِئلّا نَنْسَى الطريقَ إلى الأصلِ.


في كُلِّ نَبْضَةٍ سُؤالٌ،

وفي كُلِّ صَمْتٍ جَوابٌ يَخافُ الإفصاح،

كأنَّ الحياةَ لا تَقولُنا،

بَل تُلَمِّحُ إلينا،

ثُمَّ تَمْضي دونَ اعتذارٍ.


نَعيشُ

وكأنَّنا نُحاوِلُ إصلاحَ الخَطَأِ الأوَّل،

نُرَمِّمُ هَشاشتَنا بالمعنى،

ونَغْسِلُ وُجوهَنا بالخَيْبَة،

لِنَرَى في الماءِ ملامِحَ الحقيقةِ الضّائعة.


الوتينُ...

هو الحَبْلُ الأخيرُ الذي يَربِطُ الرُّوحَ بالعقل،

فإذا ارْتَجَفَ،

ارْتَجَفَ الوعيُ بما لا يُقال،

وتَذَكَّرَ الجسدُ أنَّهُ لَيْسَ أكثرَ من وِعاءٍ لِلْحَيْرَة.


كُلُّ نَبْضَةٍ شَهادةُ مِيلادٍ مُؤقّتة،

وكُلُّ سُكونٍ إيماءةٌ من الغياب،

نَنْبِضُ لأنَّنا لا نَعرِفُ غيرَ المُحاوَلَة،

ونَصْمِتْ لأنَّ اللُّغَةَ خائِفَةٌ من الانكشاف.


وفي آخِرِ الوتين،

حينَ لا نَبْضَ ولا سُكون،

يَبْقَى شَيءٌ لا يُسَمّى،

يُطِلُّ من عَتْمَةِ الفِكر،

ويَبْتَسِمُ...

كأنَّهُ الفِكْرَةُ التي نَسِيَتْ أنْ تَوْلَدَ..


بقلم دنيا محمد.

روائع فراشة بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 روائع فراشة 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


فراشة رفرفت في الجو سابحة 

تثير في القلب أفراحا و نسرينا 


طارت إلى الروض في زهو وفي مرح 

ترجو الزهور و أنوارا تناغينا 


ضم الجناح جمالا لا نظير له  

أعظم به حللا تسبي المحبينا  


حويت كل جميل ساطع غرد 

و بهجة الفصل أشذاء ،وتلوينا    


لما رأيتك هام القلب منتفضا  

بذي الروائع و الأنسام تحيينا 


بعثت في القلب كونا راق منظره 

كل الأناسي و رحبا كان يؤوينا  


بشرى الربيع ،وبشرى الحسن متئدا  

.أنت الجمال تراءى في مآقينا  


بشرى السلام وبشرى الأمن ،يا نغما  

أثار في العمق آمالا تجارينا  


رنا الفؤاد إلى مرآك في شغف  

قبل العيون ترانيما تواسينا 


يا بهجة العمر ،يا عزفي ،ويا نغمي  

شفيت نفسي برف الحسن يحدونا 


 منحت عمري صفو ا عابقا و منى

  و زال حزني و أكدار فشت فينا 


روائع أنعشت ، بالحسن عالمنا  

و تحضن البشر :إن البشر حادينا   


الوطن العربي: 

الاثنين / 22 / أيلول / سبتمبر / 2025م

لله أمر الورى بقلم الراقي عماد فاضل

 للّه أمْر الورى

كَأْسُ الأسَى عَلْقَمٌ يَا شاربَ الكَأْسِ

فَاحْذَرْ عَوَاقِبَهَا لا خَيْرَ في الرّجْسِ

دَعْ جانِبًا أثَرَ البلْوَى وخُذْ نَفَسًا

وَاخْلَعْ جُذُورَ الأسَى منْ باطِنِ النّفْسِ

علّقْ علَى حَاضِرِ الأيّامِ أمْنِيَةً

تَكْفِيكَ يَا صَاحِبِي عَنْ صَدْمَةَ الأمْسِ

وَأحْسِنِ الظّنَّ بِالرّحْمَنِ وَارْضَ بِمَا

وَاجَهْتَ مِنْ عُسْرِ أحْوَالٍ وَمِنْ بُؤْسِ

فَبالرّضَا وَبِحُسْنِ الظّنِّ زَائلَةٌ

مَتَاعِبُ النّاسِ لَا بالغمّ واليَأْسِ

لَا تَأْمَلِ الخَيْرَ منْ سهْمٍ مَضَى قُدُمًا

وَرَاحَ مُنْطَلِقًا مِنْ فَوْهَةِ القَوْسِ

للّهِ أمْرُ الورَى مِنْ رزْقٍ ومَرْحَمَةٍ

وَكُلُّنَا منْ ثَرَى يَا مَعْشَرَ الإنْسِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

لل

بلد : الجزائر

رسالة مهجورة بقلم الراقية كريمة احمد الأخضري

 هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْمَهْجُورَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ عَلَى وَرَقٍ،

بَلْ هِيَ صَدَى انْتِظَارٍ وَشَهادَة عَلَى الْوَفَاءِ رَغْمَ الْهَجْرِ وَالْغِيَابِ. تَحْكِي عَن قَلْبٍ يَرْفُضُ الرَّحِيلَ، وَرُوحٍ تَنْتَظِرُ لِقَاءً قَدْ لَا يَأْتِي،

لِتُصْبِحَ رَمْزِيَّةً لِلْحَنِينِ وَالصَّبْرِ الأَبَدِيِّ.


           "رِسَالَةٌ مَهْجُورَةٌ"


مُذْ سَبْعِ سَنِينٍ

لَمْ أقْرُبْ...

تِلْكَ الرِّسَالَةَ الْمَهْجُورَةَ

عَلَى رَفِّ الْأَحْزَانِ...

تَرَكْتُهَا كَمَا هِيَ،

لَمْ أَفْتَحْهَا، لَمْ أَقْرَأْهَا...

رَغْمَ أَنِّي رَأَيْتُكَ

حِينَ وَضَعْتَهَا،

وَأَنْتَ تَهُمُّ بِالْخُرُوجِ

دُونَ عَوْدَةٍ!


كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَقْرَأَ...

كَلِمَةَ وَدَاعٍ

أَوْ حُرُوفَ رَحِيلٍ.

لَا... لَا...

لَنْ أَفْتَحَهَا... وَلَنْ أَقْرَأَهَا...


أُحَاوِلُ أَنْ أُصَدِّقَ الْوَهْمَ،

وَأَخْدَعَ ذَاكِرَةَ الْحَنِينِ...

غَيَّرْتُ كَلِمَاتِ الرِّسَالَةِ

 فِي ذَاكِرَتِي،

هِيِ لَيْسَتْ لَعْنَةً 

أَخْشَاهَا...

لَكِنِّي أَخْشَى فَحْوَاهَا 


سَأُمَنِّي نَفْسِي 

بِلِقَاءٍ قَرِيبٍ...

وَأَسْتَمِعُ مِنْ بَعِيدٍ 

إِلَى عَزْفِ الأمل عَلَى 

أَوْتَارِ العُودِ 

وَ هُوَ يَنْسُجُ مِنْ صَمْتِهِ 

لَحْنَ اللّقَاءِ


سَأَجْلِسُ جِوَارَ

 شُرْفَةِ بَيْتِنَا،

حَيْثُ كُنْتُ دَوْمًا

 فِي انْتِظَارِكَ،

أُلَوِّحُ لَكَ مِنْ بَعِيدٍ.


أَرْقُبُ ظِلَّكَ 

قَادِمًا فِي ذَاتِ السَّاعَةِ،

تَحْمِلُ بَاقَةَ وَرْدٍ،

وَقَلْبًا مُشْتَاقًا...

وَعَلَى مُحَيَّاكَ تَعَبٌ ثَقِيلٌ

مِنْ كَلَامِ الْعَذَّالِ...


سَأُحَضِّرُ فِنْجَانَ قَهْوَتِكَ 

الْمَعْشُوقَةِ بِنَكْهَةِ الْخَلْجلَانِ،

أَصْغِي لِأَنْفَاسِهَا الْمُتَصَاعِدَةِ

مِنْ بَيْنِ بُخَارِ الْفِنْجَانِ،

عَلَّهَا تُغْرِيكَ...وَتَأْتِينِي بِكَ 

عَلَى بِسَاط الأشْوَاقِ.


سانْتَظِرُ... وَانْتَظِرُ...

لَنْ أَكلَّ أَوْ أَمَلَّ...

حَتَّى يَغْدُو اللَّيْلُ مِرْآةً

تَعْكِسُ وَجْهِي الشَّاحِبَ،

وَتَفْضَحُ دَمْعَةً تَأْبَى أَنْ تَجِفَّ

مِنْ طُولِ الانْتِظَارِ.


فَإِنْ مَضَى الْعُمْرُ 

بِلَا لِقَاءٍ يَجْمَعُنَا،

جَعَلْتُ تِلْكَ الرِّسَالَةَ 

وَصِيَّتِي الْأَخِيرَةَ

لَا تَفْتَحُوهَا... لَا تَقْرَأُوهَا،


لِتَظَلَّ شَاهِدًا

 عَلَى طُولِ الْوَفَاءِ،

رَغْمَ الْهَجْرِ وَالْغِيَابِ،

رَغْمَ سَرَابِ النِّدَاءِ،

وَرَحِيلِي أَنَا...إِلَى أَبَدِيَّةٍ

 لَا عَوْدَةَ مِنْهَا أَبَدًا.


19/09/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

أنا العربي يا وطني بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ((( أنا العربي ..... يا وطني )))

أنا العربي .......ياوطني 

شديد البأس في المحن

بلادي دونها .......روحي

أقدمها ....بلا .........ثمن 

بتربتها رفاة ...........أبي

وفي أحضانها .... سكني

بلادي كنز.......... أحلامي

وأشواقي ....مدى الزمن

لها في القلب .......منزلة

كشمس الكون .. تدفئني

ثراها ...خير .........غدق

بما ..قد جاد .... أطعمني

بلادي ... اسمها ......عال

طوال العمر .......لازمني

أقبل .....تربها ..... شغفا

أغازلها ....... فتحضنني

بلادي ...روضة ....غنت

بلابلها ....على .....الفنن

وعطر الياسمين .. سرى

يقبل ...كل ..ذي ..شجن

بلادي ... أنت ...باصرتي

هواك .......العذب تيمني

حماك ...... الله ...يابلدي

من الأرزاء .........والفتن

فنحن جنودك ..... الأبطا

ل نحمي ..راية .. الوطن

لقد أودعتها .......... ربي 

وربي ....خير .....مؤتمن

.................... . ......................... 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

٢٢/١٠/٢٠٢٥

فراغ بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** فراغ ***  طرقت باب الغياب ألف مرة فأعاد الصدى بقايا من آهاتي يامن تركت المكان بعد ما ألفته وحملت في حقائب الأيام ذكرياتي هاهو الطريق م...