الأحد، 23 أغسطس 2026

حين يصبح الصمت خذلانا بقلم الراقية ندى الروح

 "حين يصبح الصمت خذلانًا"

سلام لمن تسلل إلى القلب دون أن يطرق بابه...

فالحب لا يستأذن في الدخول ...

أما بعد ...

لأول مرة أحس أن حبر الشوق قد بدأ يجف بيننا،

 بعدما أغدقنا فرحا و سكينة...

فاليوم أجدني عاجزة عن التعبير عمّا ينتابني من ألم و أنا أشاهد أفول هذا الحب كقرص الشمس لحظة المغيب...

هأنا ذي أكتب إليك 

بقلم مرتبك وأبجدية مبعثرة،

أحاول أن أجمع بعضا من الحروف العالقة على حافة محبرتي اليتيمة،

لأتحرر من تلك الأسئلة التي تخنقني كل ليلة ...

 دعني أقول لك أنني لم أكن أنتظر منك اعتذارا على الرحيل،

فالقلوب حين تختار طريقها لا يمكن استجداؤها...

لأن البقاء في أمكنة لا تشبهنا موت بطيء....

فكم يؤرقني الصمت و تقتلني الأسئلة!

لماذا خذلتني بعد كل هذا الحب؟

ربما بعض الأقدار لم تمنحنا خيارا و لا فرصا كثيرة للنجاة من الحب!

و لكن ليس من المروءة 

أن تمضِ و تتركني للظنون...

وحيدة أنتحب كڨيثارة مقطوعة الشريان!

أتذكُر كيف كانت هذه الأنثى تتوهج بك عشقا؟

 ها هي اليوم تنطفىء كشمعة لطالما احترقت لأجلك!

أتدري؟

لقد علمني غيابك أن لا أثق في الحب!

أنا لا أنتظر منك اعتذارا و لكن مجرد اعتراف بسيط يعيد إليّ سكينتي بعد الضياع...

و لروحي دفؤها المفقود.

لم أجد تفسيرا لصمتك الطويل ...

أراني كلما اقتربت منك خطوة تبتعد ألف ميل.

قل لي بربك:

كيف تلاشى كل ذلك الشوق؟

هل نسيت الوعود؟

دعني أخبرك أن ما انكسر لا يمكن ترميمه.

و لن تسمع مني كلمة عتاب واحدة.

فأنا لا أقتات على بقايا الأحاسيس 

إرحل!

فلم يعد في القلب مكان يحفظ اسمك!


من مُحبة خذلها الحب حتى النخاع...

سلام...

#ندى_الروح

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

على أحر من الحب بقلم الراقية ندى الروح

 "على أحر من الحب..." لا يطرق باب قلبي بل يتسلل  على أطراف الشوق كلما أسرف  في الغياب... يُربك روحي يبعثر ابجدني... يستفز لغتي.....