حين تنفس الوقت مسك الفردوس ،
رأيت عمري مصلوبا على مداخل اسمك
فداء لبسمتك الغجرية ،
ورد الزقاق يطل من شرفات
الأغاني ،
في مشهد خريفي يشبهك ،
و ورق الشجر على أرصفة دربك
يلقن حفيفه خبايا صوتك ،
كان وعيي ينام على أسرة الشرود ،
بينما كنت أنت توقظينه في الحياة
من حولي ،
ورد و جمال ،
نضوج و إقبال ،
أنوثة حكيمة تهذب مني
شقاوة الحرف و ترخي عنايتها على
أسوار البال ،
كان المدى كله على امتداد البصيرة
و البصر ،
يبحث في زواياك عن مفهوم جديد
للوسامة ،
يسأل الصدى عن عصر جديد
يرتدي فيه الشعر إصباحك ،
و تستعير قوافيه منك أواخر
اسمك ،
لم تكن للحلم بقية فحسب ،
بل كان له يقين أيضا و بشهادة
الأماني المعلقة على إقبالك ،
كم كانت مشيتك على حواف الخير
منعرجا بهيجا غير طعم العمر في منظومة
هواجسي ،
كأنك خطأ إملائي رائع غير مسار
قصيدة ،
أو فكرة من عبقرية النور فتحت
للإبداع روائعا
جديدة ...
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .