أيها المقيم في أوردة العمر...
لست أدري ، لماذا يفصلنا هذا المدى الشاسع من الصمت ،كلما ازددنا جنونا للحب؟
ها أنا أكتب إليك، من عمق المعركة التي يخوضها قلبي دون دروع، و لا أبحث عن سبيل للنجاة.
لأنني أعلم، أن التورط فيك لا خلاص منه .
لكن دعني أخبرك، أنك لست ممن يعبرونني دون ضجيج ...
أنت الارتباك الذي يبعثر الروح، كلما ظننت أنني قد بلغت شاطىء الطمأنينة...
فكلما اقتحمتني، وقف قلبي على بابك حافيَ النبض ، مرتعشا بك...
لأن الحب لا يعلن عن نفسه بل تفضحه تفاصيله...
فأنا لم أكن يوماً، ممن تجرفهم الأحاسيس العابرة، بل أُُنصت برفق لذلك الصدى
الذي يتردد بداخلي كلما قلتَ:
أحبك...
فما أكثر حرائق القلوب بعد كل اعتراف!
و ما كان رمادها، سوى قربانا لمن نحب...
فإن أطلقت النار على قلبي، فكن رحيما به،
و لا تجعله يجثو على ركبتيه ، نازفاً أشواقه...
بل دعه يموت واقفا لا مهزوما...
لا تنظر إليه و هو عارٍ أمامك، يبحث عن ظل ليواري فيه سوأة خطيئته...
بل كُن له مرفأً للسلام...
و سلام لقلبك حتى يجد سكينته.
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .