الأحد، 23 أغسطس 2026

من كل نظرة بقلم الراقي الطيب عامر

 من كل نظرة من نظراتها الطفولية يتفتق عنوان

 رواية و فكرة قصيدة و جلسة وئام دافق ،

و من كل همسة من همساتها المرمرية يولد صوت 

ريحانة و نشيد أسطورة و أغنية غجرية ،


هي بهجة اللغة و أخت الشعر الصغرى و حفيدة الروايات

 العتيقة ،

ظل السكينة على وجه الصميم ،

سليلة عرش الروائع ،

و ابنة السرور البكر ،


كلما مرت على ساحل الخاطر جعلته يشعر في كل 

مرة بأنفاس اللغة و يرى شكلها الآخر و يتحسس لغزها

 القديم الجديد ،

إنها تشبه ما قبل الألف من أحرف شريفة ،

و ما بعد الياء من عجائب الكلمات العفيفة ، 

حيوية تماما كضحكات القصائد الخجلى ،

فيها نشوة و انشراح لا يضاهيهما إلا طعم الذكريات 

في جيوب الطفولة ، 


تختصر الشعور في بضع بسمات نورانية و لكنها

 بحجم حكاية ،

 تمنح للمعنى بساطته العظيمة ،

و عمقه الشجي و مدلوله الوقور ،

تذهب إلى أبعد ما تتقنه من عادة العذارى ،

ثم لا تعود إلا و على وجهها بشارة ،

و في عينيها غرور حضارة ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

وحدي أعانق سراديب النسيان بقلم الراقية نجاة رجاح

 " وحدي أعانق سراديب النسيان"  وحدي..  أتهجّى حدود الخرائط فيعتريني الموت الجميل .. للفرح متسع من الغضب  وللحزن شساعة البحر  لم أت...