صمت ٌ يشبه الوداع
تهمٌ على جنح ِ الصدى تطير ُ
فتدبّري أمرَ الذي يمور ُ
نسبت ْ إلى صقر ِ اللظى كلاماً
فتخيّلي كيف الهوى يثورُ
و تأملي في وردة ٍ أجابتْ
آثرتها إذ غارت ِ السطورُ
و توقَعي من جرحي غيوما
بعد النزول ِ سيأتي الزفير ُ
العشق ُ في أضلاعها تشظّى
وعتابها كجمالها يثيرُ
هذا أنا بقصائدي أدور ُ
و الحُب مع كلماتي يسير ُ
هذا أنا و ردودي تفادتْ
أخذ الحديث َ لمطلب ٍ يجورُ
قد تكتب الأشعارُ من غيابٍ
إن عاندت ْ فلغيرها الشعورُ !
هل تنقلُ الأصوات ُ عن نزيف ٍ
و الحلم ُ من أحزاننا ينيرُ ؟
جئت ُ إلى الأشجان من قطاع ٍ
في غزتي أطفالها نسور ُ
رحت ُ إلى الأكوان ِ من زنود ٍ
في ضفتي أمجادها جذورُ
يا وثبة الإعجاز في فضاء
يا جرأة أنفاسها زئيرُ
يا سدرة التبجيل ِ فوق نار ٍ
قد جاب َ في الآفاق ِ المصير ُ
يا قدرة النيران في لهيب ٍ
قد فازَ في التصويب ِ النصير ُ
تلك التي تأتي من نشيد ٍ
قد زانها الزيتون و البخور ُ
تلك التي تمشي مع زمان ٍ
قالت ْ لنا بدمائي العصورُ
صمت ٌ إذا كلمتها تباهى
تهم ٌ و قد نظرتْ بها بحورُ !
أعذارها نامتْ على غصون ٍ
أيقظتها فترامت ِ الزهورُ
سليمان نزال