حقيقة الصِّيام
إنِّي تأمّلتُ الصِّيامَ رأيتُهُ ما كانَ تَركُ الزادِ غايةَ فَرضِهِ و رأيتُ أنَّ الصَّومَ بابٌ للتُّقَى و مكارِمُ الأخلاقِ زينةُ عِقدِهِ صونُ اللِسانِ عن المفاسِدِ إنَّهُ عضوٌ يقودُ إلى هلاكِ رِفاقِهِ والعينُ أيضاً قد تقودُ إلى هَوَى فالقلبُ يعشقُ من سِهامِ نِدَائِهِ الصَّومُ يَرْقَى بالمَسامِعِ ليتَنَا نَحْمِي مَسامِعَنا بخيرِ كلامِهِ مِثلُ الملائكِ في الصِّيامِ لأنَّنا في طاعةِ الرَّحمنِ طَوعَ قضائِهِ خالد إسماعيل عطااللهالجمعة، 24 مارس 2023
الحب ليس دمعةً تسيلُ لأجل فراقٍ لم يُكتب قبله لقاء ..!✍️.دكتورة ملاك العربي
الحب ليس دمعةً تسيلُ لأجل فراقٍ لم يُكتب قبله لقاء ..!
الحب ليس زهرةً تستودعها قبرَ حبيبٍ هجرته .. و تذكرته عند الرحيل ..! الحب لم يكن أبدًا ليُختصَر برجلٍ و امرأة .. الحبً ليس بوداع .. الحب أخوة ، أمومة ، صداقة .. الحب عطاء ، اهتمام ، وفاء .. الحب بقاءٌ علي عهد ، و صون وعود .. الحب عينٌ باتت ترعي ، يدٌ أمست تطيب خاطر ، و أخري أضحت تمسح دمعًا هاجر المُقل لأجل حُزنٍ تقاسمناه سويًا ..! الحب أبدًا لم يكن مجرد عاطفة .... الحب كيانٌ جمع بين روحين افترقتا بجسدين ... باعدهما الزمان و المكان ..! الحب سجدةٌ ، الحب دمعة ..من عين مشفقة ومحبة الحب دعوة لأجل لقاءٍ قريب ..! الحب بر ، الحبُ بِر يطول ،ذبيحٌ حلال " .... بقلم المستشار الثقافي السفير .د مروان كوجر
ذبيحٌ حلال "
جادَ الحبيبُ بنحر قلبي وارتحل ليقرَّ نحري دون خوفٍ أو خجل وقوام جسمي قد خبا من هزله وكأنَّ سقماً قد أصابه فانتحلْ يا ظالماً والقلب سار بأثره وطئَ الحنينُ على فؤادي كالجبلْ قد تهت عن حدق العيون مهاجراً خيلاء شخصكِ في عيوني لم تزلْ يابدر غبت اليوم تغدو راحلاً ما كان شهرٌ أن تغيب وإن أفل ليسير عنِّي بالعشية تاركاً خلع الدجى ظٌلماً على تلك الأمل كم طال ليلي في ظلامٍ مقحفٍ فمتى تعود إلى مساعيك الأوُّل وذبيح نحري قد بدا في جحده نكر الوصال وروح قلبي قد دمل أوَّاه وجدي كم ضنى من هجره يشكو بفيض من حنانٍ وانخبل حُلمي وإن جحف الزمان بحقه لن تمنع الأمل الذي يشفي الغلل ياشوق مهلاً لم يعد من طاقةٍ فمنار رشدي مظلمٌ سكن الظلل قد كلَّ صبري من جحاف مودَّةٍ لكنَّ قلبي قد بدا يأبى الكلل في سكرة الموت المحتم تنجلي كل الهموم وجلُّها كانت جلل تركَ الديار بظلمة من بعدهِ ياليت يأتي نوره قبل الأجل وحليلِ قتلي فاض في غيدائه ليذوب عقلي من غيابٍ قد حصل يا قهر ولِّي عن صدوع شغيفه أهدرتَ دمعي ياوليَّ بلا وجل عيني وإن أفلَ النهار بطرفها لابد يأتي ضارباً عرض الخلل أرهقت قلبي في مسارات الجفا وأقمت لحدي فوق خيبات الأمل لا تحسبنَّ القلب يفقر عشقه فالشمس تبقى في الأصيل إلى الأزل رغداء كانت في ربيع حدائقي كفراشةٍ حطَّت على زهر الأمل بغيابها ذَبُلَتْ ورود محبَّتي وكأنَّ مزناً قد جفاها وارتحل فأنا وإن غاب الرضى عن نسكهِ فالله يجزي عابداً هجر الملل بقلم المستشار الثقافي السفير .د مروان كوجرزادي من حروف أبجدية! (خاطرة).. -بقلم: محمد دومو -مراكش/ المغرب
زادي من حروف أبجدية!
(خاطرة) أحمل زادي من حروف أبجدية متأبطا قلمي وبضعة أوراق أمشي في طريق لا متناهية ثم، أطلق العنان لفكري وخيالي أسافر من فضاء إلى آخر أحكي عن باحات الاستراحة أقاوم فيها غربتي وأسمع صدى المعزوفات من داخل قلبي المجروح أعشق لحظاتي السابقة حين أساير طريق هذه المغامرة وأتشوق لاسترجاع الذكريات قد أحط الرحال في لحظة راسخة من بين لحظات الذاكرة أصير حينها طفلا يلهو ويلعب أو شابا متحمسا إلى المستقل اكتشف معاني الحب الصادق إنها الأيام الماضية تروي نفسها وأبقى أنا، مجرد عابر سبيل ليت الزمان توقف هناك في هذه اللحظات الجميلة ليتني أستطيع الرجوع أدراجي وأتحول لأعيش طفلا أو أعيد لحظات الشباب هي الذكريات تتمنى وتتكلم أو خيالا قد يفكر حرا طليقا في داخلي بصوت مسموع إننا نعيش الحاضر المحسوس ونودع لحظات الماضي بغية استقبال الأخريات المقبلة قد تأتي هكذا! أو لا يأتي بالكل! قدر كون محكوم من الخالق -بقلم: محمد دومو -مراكش/ المغربالباحث عن حظ"..صفوان القاضي
الباحث عن حظ"
أنا راحلٌ إلى حيث ألقى الحقيقةْ إلى حيث ألقى للصواب طريقةْ سأرحلُ قاصِدًا لِقاء حظي أو أمهُ وأبيهُ أو أختهُ وشقيقةْ سأركب الغيم وفي جيوبي أسمى الحروف والمعاني الرقيقةْ أنا قاصدُ الدار وبيت عمي هناك لؤلؤةٌ بِحُبي غريقةْ أخذتُ شوقي هدِيِّةً والغرام عطرًا توَّجتُ بالورد قلبي وعشقي رفيقةْ لستُ وحدي جواري لهفتي وبجانبي شغفٌ وأشعارٌ رشيقةْ وتباشيرٌ تُفاجئني ببهجةٍ تدنو كالخيال ألف مرةٍ في الدقيقةْ كانت تباشير الوِصال قريبةً والغيم تُظلِّلُ الدرب بالسحاب الشفيقةْ لكنني قبل الوِصال صادفتُ خيبةً صادفتُ مأساةٍ وفاجعةٍ عميقةْ تذكرتُ تعاسةٍ ومواقفٍ يُرثى لها كانت تكاد تخنُق حُبِّي ونفسي طليقةْ وكأني في منفى أقتلُ رغبتي كأني مسجونٌ والجحيم أضرمت الحريقةْ كأن دربي فاظعٌ تسدَّدت ثغراتهُ فأبدو مُقيداً يمشي بلا هدفٍ ولا حقيقة فأظل في المنفى أُواصلُ غُربتي وتظل رغم البُعُد لؤلؤةِ بحُبي غريقةْ صفوان القاضيالخميس، 23 مارس 2023
يا أمي :بقلم / حامد الغريب .
يا أمي :
بين لوح أضلعي ومحابر أقلامي تزورني سهام غيابك ترشقني بلا هوادة !! في لحظات غيابك يعاندني النشيد أكتبه بلا كلمات يرسمه صوتي لحنا ممزقا شحت مداخن مجامري ورقدت مرمدتي على ذراع سنيني أنحتُ من الصخر حرفا وشوقي أليك يستغيثُْ ماضٍ في دروبٍ لانهاية لها أشتاقكِ بحجم الغياب أسير اليكِ بخطى أثقلتها الجروح وقلب أعياه النبض ثم أعودُ لرقعتي أرسمك فيها وأحادثك بكل وقاحة !!! نصب رحيلك بداخلي الف خيمة من وجع تزأر فيها الريح وتصفعها مخالب الليل خيمة مهلهلة ينشطر لخوائها قلبي !! سأتزين ببهاء الصبر يمد القلب بسكينة حين أتخيل أمي تمسح من عيوني رهاب اليتم… لأسمك في قصائدي براكين وسكون فانية كل طقوس القصيدة دون شهقة من بخور أنفاسك!!! أمي ليتك قربي في محراب روحك أصلي وأرتل آيات حبي أهمس بِراً في معبد عينيك أقدم قرابين حبي قداساً على صروح قدميك… ليتكِ معي أنعم ببركاتكِ بدفء أحضانك تُربتين أكتافي تُداعبين خصلات دموعي.. أشتاق اليك أمي رحمك الله وجعل الفردوس مكانك… وجميع أمهات المسلمين الاحياء منهم والأموات… بقلم / حامد الغريب .تذكرة الأمة ( 31) ..بقلم الشاعر "يحيا التبالي"
تذكرة الأمة ( 31)
*** أتَـــدرُونَ حـــالَ عَـــــبْــــدِ نــــفْــــسٍ وشَــــــهْـــــوَةِ ** إذا فــــارقَ الـــــدُّنْــــيــــا عَــــلـى حِـــــيـــــنِ غَــــرّةِ * شــقــيّ ٌ يَــــقُـــوم في الـــدُّجَــى عـــاكِـــفـــاً عَــلـى ** حُــــطـــام الــــدُّنَــى أضــــاع أخْــــــرَى بِــــــنَـــــزْوةِ * لِأصـــــنـــــامِ أهْـــــواءٍ تَــــــهَــــــجّـــــدُ ســـــاعــــةً ** تَـــنـــاسـى اغْـــتِـــنـــامَ فَـــتْـــحِ أبْــــوابِ تَــــوْبــــةِ * ومــــاكـــانَ يَــــدري بَـــــعــــدَ غَـــــفْـــــوٍ أروحُـــــهُ ** تُــــرَدّ لــــه أوْ تَـــــســـــتَـــــجـــــيـــــبُ لِــــدَعــــوَةُ * عَـــلـى فَـــرْشِ نَـــــوْمٍ يَــــتَــــقــــلّــــبُ مُـــرهَـــقـــاً ** ويَــــجْــــهَــــل لَــــحــــظــــةَ انـــــزلاقٍ لِــــــهُـــــوّةِ * يَـــــقـــــولُ وقَـــد رأى فَــــــســــــادَ فِـــــعـــــالِـــــهِ ** فَــيـــالـــيْـــتَـــنـي أحــظَـى لِـــدُنـــيـــا بِــــرِجْـــعَـــةِ * فَـــلَــــو عُــــدتُ لِـلّــــذي تَــــركْــــتُ صَــــرَفْــــتُــــهُ ** عَــلى فِــعــلِ خَـــيْـــرٍ لَا اقْــتِــطــافــاً لِـــشَـــهـــوَتِـي * فَـــــكَــــــلَّا وكَــــــلَّا إنَّــــــهــــــا قَــــــوْلــــــةٌ لَــــــهُ ** فَـــمِـــن خَــــلْــــفــــهِ الــــبَــــرزَخُ مــــانِــــعُ عَــــودَةِ * لَـــقَـــد حِـــيـــلَ بــــيْــــنَــــهُ وبَـــيــنَ نَـــعـــيـــمِـــه ** ولَــــيـــس لــــه بَــــعــــدُ سِــــوَى مُــــرّ حَــــسْــــرةِ * لَــقَــد سَــلّـــطَ الــفَــــتّـــانُ إبْـــلــــيـــسُ جُـــنْـــدهُ ** عَـــلَــــيْــــه بِــــإغـــراءٍ وتَــــزْيِــــيــــنِ شُــــبْــــهَـــةِ * ومـــا كــــان لـلـــخَــــنّــــاس أيّــــةُ سُـــــلْـــــطـــــةٍ ** سِــوى أنْ دعـــاهُ فـــاســــتــــجــــابَ كـــبَـــهْـــمَـــةِ الشاعر "يحيا التبالي"لسيدة الأولى....شعر: حسام الدين فكري
السيدة الأولى
(في رثاء أمي الغالية) (إهداء خاص إلى كل من يمر عليهم عيد الأم – مثلي – بدون أم) شعر: حسام الدين فكري ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هي ضوء النهار الأول الذي يعبر عينيك حين تحبو بحروفك المُتعثرة فوق ثرى لم تألفه من قبل هي السيدة الأولى في قلبك التي تتلقفك وتُقيل عثرتك ثم تمسح رأسك في صدرها فلا يبقى من روعك أثر ملامحُ وجهك ترسُمُها حين تُلقيها إليك همساً وأسماء الأشياء تُدركها من أطراف أناملها رمزاً يكتسبُ الدفءُ نبض حرارته من ثنايا جفنيها وتُورق الطمأنينة في صدرك من بين خطوط يديها تضل الريح طريقها إليك حين تدفعها بعيداً عن فِراشك وتتمزق الأصوات إلى فُتاتٍ ناعم حين تقترب من أذنيك أنت في مملكتها أمير زمانك لا أحد يُنازعك في مكانك ولا مكانتك حتى وإن فاض التدلل فشرعت ترفع عقيرتك اُطلب أعجب ما يروق لك من رغبات المُدللين وارقص بثغرك الغضّ الباسم فوق الحبل المتين سمعاً وطاعة أيها الصغير "أحلامك أوامر" بلا تعقيب فاقطف ماشئت من الزهور واجرع ما شئت من العبير! ــــــــــــــــــــــ أمي الحبيبة يا ملاكاً..ما كان له أن يبقى على الأرض طويلاً تمضي حياتي هواءً في هواء مُذ عادت روحك إلى السماء حُروفي لا تلتصق ببعضها أفكاري منسوخة من نفسي السابقة الحياة على الحافة لم تعد مثيرة أشقُّ طريقي بين صُخور ملساء تنتصبُ حِيناً..وحِيناً تنثني في حياتك أُمي كانت تنحني وكانت الدنيا عُشباً أخضر يُبلله الندى كل يوم فلما اختطفك السهم الأخير صار العُشبُ يابساً يُدمي قدميّ حين أسير دون أن ألمح وجهك مُطلاً بابتسامتك المُشرقة من فوق ظهر القمر المُنير!أنت حبيبنا " شعر / منصور عياد
أنت حبيبنا "
شعر / منصور عياد رمضان أنت حبيبنا وطريقنا للفوزِ بالرِضوان والجنات بالذكر ألسنة علت بدعائها طمعت بعفوك جابر العثرات يارب في رمضان مغفرة لنا وبفضل جودك فرّج الكربات هيء لنا يا ربنا من أمرنا نورا به نقضي على الظلمات بحر الحياة أضلنا بغروره فيا كريم أعزنا بنجاةالربيع والأم : بقلمي : غسان الضمان
الربيع والأم :
حلَّ الربيع وغنّت الأطيار وتراقصت بين الرُّبا الأزهار وألفت من بين الخمائل حسنها والأرض غطّى وجهها النّوار زهت الخمائل ورَّدت أغصانها أزْكت وزيّن روضها الإنضار حتى الرّياض تناظرت ألوانها وأزال حالك ليلها الإقمار وكذا السّهوب تلوَّنت أورادها وزَكت بها الآصال والأسحار لله ما أحلى الرُّبا إن داعبت أزهارها وورودها الأطيار إذما البلابل ناغمت في شدوها سيجيب تغريدا لها الصّفار وشهوره في العام هُنّ ثلاثة نيسان يأتي إثره أيّار من قبلهم يضع الشتاء رحاله ليريحه من حمله آذار والأمّ فيه تربَّعت في عرشها ولها بإجماع البنان يُشار ثَدياء تسقي من نقاء حليبها أمّ رغوث . .. ثديها مدرار وتغيب دنيانا إذاما فارقت وتزول بعد فراقها الأفكار وجنان خُلْد عطّرتْ أقدامها وشدا البعيد بعطرها والجار هذا الحديث نبيّنا أوحى به وله بحكم الأنبياء قرار ناهيك عن أنّ الأمومة قد سَمَت كإلهة كانت لها عشتار ياجنّة الأرض التي تزهو بها الأكوان يُزهي روضها آذار يا روض قلبي أنت للروح المنى إن تطلبي ؛ لن تُقبَلُ الأعذار إن تطلبي الروح التي أحيا بها لاغير هذا خافقي يختار صنوان أنتِ مع الربيع نضارة وعطاؤكم بين الورى زهّار لايكف وصفك في الكلام وإنّما نلتِ الرّضى ماشاءت الأقدار .......................................... بقلمي : غسان الضمانأسرار الصِّيام علي عبد الله البسّامي - الجزائر
أسرار الصِّيام
علي عبد الله البسّامي - الجزائر الاهداء: بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم ,أهدي هذه القصيدة الى أبناء المسلمين, الذين غطّى الظّلام دروبهم , وكثّرت الأهواء ذنوبهم, وأدامت الغفلة عيوبهم. * . هَيِّئْ فُؤَادَكَ لِلْهُدَى هَيِّئْ يَمِينَكَ لِلنّدَى هَيِّئْ جَوَارحَكَ العَصِيّةَ لِلعِبَادَةِ وَالوَجَلْ قَدْ أَقبَلَ الشَّهْرُ الكَرِيمُ بِبِرِّهِ شَهْرُ الفَضِيلَةِ وَالتَّنَافُسِ فِي المَكَارِمِ وَالعَمَلْ حَرِّرْ مَشَاعِرَكَ الَّتِي... قَدْ غَلّهَا فِي عَامِهَا وهَنُ العِلَلْ هَيّئْ لِذَنبكَ تَوْبَةً وَامزِجْ مَعَاذِيرَ الإِنَابَةِ بِالأَمَلْ مَهْمَا عَثَرْتَ خِلاَلَ دَرْبِكَ إنَّهُ شَهْرُ السَّمَاحَةِ وَالإِيَابِ لِمَنْ عَقَلْ مَهْمَا سَقَطْتَ أَوِ ارْتَمَيْتَ مُنَاوِئًا رَمَضَانُ يَنهَضُ بِالطَّرِيحِ فَيَعْتَدِلْ رَمَضَانُ يَمْسَحُ عَنكَ وَعْثَاءَ الهَوَى مَهْمَا تَرَدَّى القَلْبُ فِي يَمِّ الخَبَلْ رَمَضَانُ سَبْقٌ لِلّذِينَ تَطَهَّرُوا وَمَعِينُ طُهْرٍ لِلْمُلَوَّثِ بِالزَلَلْ رَمَضَانُ سِرٌّ لِلسُّمُوِّ وَلِلشِّفَاءْ يَصِلُ النُّفُوسَ النَّاقِصَاتِ فَتَكْتَمِلْ هَوَ فِي الوَرَى لِمَنِ ارْتَضَاهُ مَدَارِسٌ تُبْرِي الطِّبَاعَ فَينتَفِي عَنهَا الخَلَلْ وَتُجَدِّدُ العَهْدَ الذِي بَينَ التَّقِيِّ وَرَبِّهِ فَيَصِير رَمْزاً لِلتُّقَاةِ إذا وَصَلْ رَمَضَانُ يُؤذِيهِ التَّكَلُّفُ فَارْحَمُوا شَهْرَ التَّصَبُّرِ وَالقَنَاعَةِ أَن يُّقَزَّمَ فِي الأُكَلْ رَمَضَانُ يُضْنِيهِ التَّهَتُّكُ فَاحْذَرُوا أَن تَذْبَحُوهُ عَلَى المَسَارِحِ بِالتَّخَنُّثِ وَالغَزَلْ رَمَضَانُ شَهْرُ الجِدِ وَالسَّعْيِ الدَّؤُوبِ فَشَمِّرُوا لاَ تَحْجُبُوا جَدْوَاهُ بِاللّهْوِ المُخَدِّرِ وَالكَسَلْ يَا مُسْلِمًا أَسَرَ الظَلاَمُ دُرُوبَهُ فَأَتَى المَآثِمَ وَالهَوَى حَتَّى ثَمِلْ رَمَضَانُ شَمْسٌ فَاقْتَبِسْ مِن نُّورِهِ لاَ ... لاَ يَكُنْ شَأْنُ امْتِنَاعِكَ بِالصِّيَامِ طَبِيعَة ً مِثلَ الجَمَلْ أدِّ العِبَادَة َبِالصِّيَامِ عِبَادَةً بِالإحْتِسَابِ وَبِالتَّحَفُّظِ وَالوَجَلْ وَدَع ِالسَّفاسِفَ وَالخَبَائِثَ كُلَّهَا وَدَع ِالفَظَاظَةَ وَالعَدَاوَةَ وَالجَدَلْ وَصُن ِاللّسانَ عنِ الأذَى وَصُن ِالعُيُونَ عَنِ القَذَى و امْلأْ نَهَارَكَ وَاللّيَالِيَ بِالسّخَاءِ وَبِالصَّلاَة ِوَبِالتِّلاَوَةِ وَالعَمَلْ اصْعَدْ إلى قِمَمِ الصّلاَحِ بِقُوّةٍ ذَاكَ الفَلاَحُ... وَياَ لَحَسْرَة َمَنْ نَزَلْاغتراب ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
* اغتراب ...*
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. يأكلُكِ الغيابُ يلتهمُ اسمَكِ من قلبي يسرقُكِ من باطنِ حُلُمِي ويسحبُ ظلَّكِ من روحي تمضينَ أبعدَ مِنَ الموتِ بعيدةً عن شمسِ دَمعَتِي لايطلُّ عليكِ أُفُقي لا أثرَ لكِ بينَ الوردِ الفراشاتُ تجهلُ مكانَكِ الضَّوءُ أتعبَهُ البحثُ الغمامُ بُحَّ صوتُهُ اليمامُ ارتدَّ خائباً الأرضُ تعيشُ حالةَ قلقٍ عليكِ السَّماءُ خارَتْ قواها والنَّسمةُ أعياها التَّفتيشُ وكلُّ الذينَ يعرفونَكِ يؤكِّدونَ اختفاءَ رائحةِ عطرِكِ حتَّى أنَّ الوقتَ ضيَّعَ عنوانَكِ يأكلُكِ الغيابُ بِنَهَمٍ شرسٍ لا صوتَ تسمعُهُ العصافيرُ لا قمرَ يتلصَّصُ على سحرِكِ لا حجرةَ تحتضنُ أنفاسَكِ أينَ أنتِ تيبَّسَ الهواءُ خارجَ حضورِكِ الكونُ فقدَ نظرَهُ الأشجارُ راودَتْها فكرةُ ألَّا تثمرَ الشَّمسُ غزاها شيبٌ أسودُ النُّجومُ تجهشُ بدورانِها كلُّ الدروبِ اشتاقتْ لخطواتِكِ دمي صارَ يتعكَّزُ على جمرِهِ حنيني انفلتَ من قبضةِ آهتي روحي تتأجَّجُ بالشَّوقِ أصابعي تكتبُ وصيَّتَها على دفترِ غُصَّتي وصراخي ابتلعَهُ الصَّمتُ وسادتي تنوحُ كأمٍّ ثكلى المرايا تموءُ بتوحُّشٍ هجعتْ واحاتُ النَّدى تَلبَّدَتْ كلماتُ القصيدةِ ضَلَّتْ أحرفُها عن معانِيها لو أعرفُ مكانَكِ لأطيِّرَ لكِ جبالاً من أشواقي وبحاراً من ابتهالاتِي وأسراباً من نزيفي سيقصُّ عليكِ انهياري حكايةَ التَّشرُّدِ النَّابي وعن سخطِ الانهزامِ ومرارةِ الأكسجينِ اللَّئيمِ سأتمسَّكُ بحبلِ السُّرَّة أطأطئُ لغباركِ أقبِّلُ أكفَّ أعشابِكِ وريشَ حمامِكِ وأجنحةَ السُّهوبِ سأبكي مليَّاً تحتَ قدميكِ ألعقُ رسغَ طيبِكِ أسجدُ في محرابِ فتنتِكِ أهيمُ بأرجاءِ الأزقَّةِ أهتفُ بحياءٍ وذلٍّ : - سامحيني يا روحَ اللهِ يادرَّةً الكونِ العُظمى يا حًلَبُ *. مصطفى الحاج حسين. إسطنبولمعَ النفسِ...بقلم الشاعر / خالد ابو اسماعيل
معَ النفسِ
سأكتبُ من جديدٍ أُمنياتي سأتْرُكُ كلّ ما عافَتْهُ ذاتي سَأصحبُ أوفياءَ و لا أُبالي فإنَّهُمُ إذا وُجِدوا ثِقاتي سأعتزلُ المجالسَ إنْ أَتَاها شِرارُ القَومِ إنَّهُمُ جُفاتِي فبعضُهُمُ يُجالِسُني خِداعاً و ينقلُ ما أبوحُ إلى عُداتِي سأترُكُ عادةً جَلَبتْ هُموماً وأبحثُ عن سُرورٍ في حياتي سأشْغَلُ بالنوافِعِ كلَّ وَقْتِي واجتنِبُ المساوئُ في صفاتي سأنصحُ ما حَييتُ بكلِّ خيرٍ وإنْ كَرِهوا لجأتُ إلى دَوَاتي ذووا الأرحامِ لو قَطَعوا وِصَالاً سأرجعُ للتَّواصُلِ في صِلاتي فإنْ زَهَدوا مُرافَقَتي جفاءً سأفتحُ بابَ عفوٍ في قُصاتي سأرجِعُ للتَّقَرُّبِ مِن إلَهِي و ذلكَ بالزِّيادةِ في صَلَاتِي سيذكُرُ دائماً أبَداً لِساني أُتَمْتِمُ ذاكِراً حتَّى وَفاتي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)