يدي لي
لا يقرأون قصيدتي،
يفتشونها.
أكتب: "غرفتي ضيقة"
فيسألون: من كان عندكِ؟
أنا لا أكتب لأجد رجلاً،
أكتب لأتخلص من الرجال
الذين يصنعونهم من حروفي.
يأخذون سطري،
يخيطون له جسدًا،
ويوقفونه على باب بيتنا،
ليحلف لأبي أنني أعرفه.
أترك الدفتر في درج الخضار،
أكتب وأمسح،
كأنني أخون نفسي قبل أن يخونني أحد.
لا أحد سأل: لماذا ترتجف يدكِ فوق الورقة؟
الكل سأل: لمن ترتجفين؟
هنا، إذا سال الحبر من يد امرأة،
لا يسيل على الورق،
يسيل على اسمها في دفتر العائلة.
لهذا لا أنشر.
لأني تعبت من إثبات أن يدي لي.
بق
لم: نارين حميد (حنين)
كوردستان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .